• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-07
المزينة والمدينة الزينة
2016-11-30
تكريم الشهيد.. تكريم للوطن
2016-11-23
دورة الحياة للكتاب
2016-11-16
في المعنى والأمكنة
2016-11-09
إشراقة الكتاب والورق
2016-11-02
دبي دائرة الماء الجميلة
2016-10-26
النخيل، الغاف، السمر والسدر
مقالات أخرى للكاتب

عام القراءة

تاريخ النشر: الأربعاء 09 ديسمبر 2015

القراءة بوابة المعرفة، ونافذة الحياة والثقافة الواسعة الواعية بشؤون وشجون هذه الدنيا، هي المحيط الذي لا ينضب بالعطاء والعلم والفكر والفلسفة.

القراءة مدرسة الحياة وجامعة مفتوحة الأبواب للجديد، هي الرقي وثمرة الحضارة والتحضر الذي ينقل الإنسان من محيط صغير وضيق إلى المحيط الأكبر والأشمل. هي الهدوء والسكينة والحب والسلام للنفس، بالإضافة إلى أنها فرصة لنقل أفكار وإنتاج العقول النيرة والمضيئة في حياة الشعوب التي سارت على طريق العلم والتطوير والإنتاج والعمل. القراءة عنوان عظيم للدخول إلى بوابات الفهم والوعي والإدراك بأهمية الحياة، وأهمية العقل والفكر والتفكر في شؤون هذه الدنيا، إنها من أهم وأقدس الكلمات في القرآن الكريم (اقرأ)، كلمة واحدة ولكنها باتساع أبواب السماوات والأرض. اقرأ لكي تكون إنساناً صافياً، صادقاً، عارفاً بالحياة وبأمور الدين والدنيا، ومتخلصاً من جاهلية الأمية.

لا يعادل شيء أهمية العلم والمعرفة والوعي الذي لا يمكن الحصول عليه بغير القراءة والاطلاع والثقافة والفكر.

كل الشعوب التي تقدمت وبنت حضارتها وقوتها كانت القراءة والفكر والثقافة والحرية الفكرية هي مفتاحها نحو التقدم والرقي، بل إن كل من فهم الحياة وارتقى بوعيه وفكره، جاءت معرفته عبر القراءة الواعية في مجالات العلوم والمعارف الداعمة لحرية الفكر والعقل.

هذه البوابة الواسعة/‏ القراءة، تطرحها دولة الإمارات في مشروع عظيم: 2016 عاماً للقراءة، إنها فكرة رائدة تقدم دليلاً على أن الإمارات مبتكرة للأفكار الجديدة، والاهتمام بالقراءة ودعمها بهذه القوة ومن قيادات الدولة، بالتأكيد سوف يكون له أثر كبير على الطلاب والمدارس والجامعات، وكذلك على جمهور الناس، وهذا العمل سوف يثري المعارض والمكتبات، وبالتأكيد سنحصل على أعداد كبيرة من الأفراد المشاركين، خاصة في حالة وجود المسابقات والجوائز.

أعتقد أن شعلة المشاركة والسعي للحصول على الكتاب، سوف تتوسع، خصوصاً في معرضي أبوظبي والشارقة للكتاب. وأتوقع أن تخرج الكثير من الكتب الجديدة في مختلف صنوف المعرفة والثقافة والفن، خاصة إذا طرحت برامج للصغار والكبار، ونشطت المؤسسات الثقافية والاجتماعية في عرض برامج القراءة. وعلى المؤسسات الثقافية أن تبتكر البرامج والمسابقات لطلاب المدارس والجامعات والجمهور، سواء على شكل ورش أو دوائر صغيرة للقراءة وتجارب الكتابة.

إن نجاح عام 2016 كعام للقراءة مهم لنا جميعاً في الحصول على عناصر جديدة ثقافية وفكرية وفنية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا