• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-07
المزينة والمدينة الزينة
2016-11-30
تكريم الشهيد.. تكريم للوطن
2016-11-23
دورة الحياة للكتاب
2016-11-16
في المعنى والأمكنة
2016-11-09
إشراقة الكتاب والورق
2016-11-02
دبي دائرة الماء الجميلة
2016-10-26
النخيل، الغاف، السمر والسدر
مقالات أخرى للكاتب

في انتظار المسرح

تاريخ النشر: الأربعاء 16 مارس 2016

أيّام المسرح ومعرض الكتاب، من أهم الأحداث الثقافية في الإمارات، ودائماً نسأل لماذا دورات المسرح وأيامه، بالإضافة إلى معرض الكتاب هي الأقوى والأهم والأكثر تأثيراً في الساحة المحلية، يأتي الجواب سريعاً: إنهما مضبوطا الخطة والمسار واضحا الهدف والرؤيا، لا مجال للتجريب أو الزج بالناشئة والباحثين عن خربشات البدايات ولا السعي للواجهة والنظرة الإعلانية والدعائية والتسويق عبر الثقافة.

العمل في المسرح وأيام الشارقة المسرحية هو عمل احترافي وهمٌّ ثقافي وفني حقيقي، لا ينظر للشكل، وإنما للمضمون والفعل المؤثر. ولو رجعنا إلى البدايات، عندما اعتقد بعض المشتغلين بالمسرح أنها أيام مشرعة لكل من كتب نصاً، سنجد أن التجارب الأولى أظهرت بأن الأمر مختلف، وأن هناك أعمالا لا يمكنها أن تدخل إلى أيام الشارقة المسرحية.

وسرعان ما تم استبعاد ذلك المنحنى غير السليم، وظهرت لجان التدقيق والمتابعة والتشذيب والنقد الأكاديمي، لتصبح بعدها الأيام بوابة ونافذة وطريقاً للمسرح الرائع والحقيقي الذي يقدم كل عام الجميل والجديد، وما يستحق أن يعرض.

وزادت أهمية أيام الشارقة المسرحية بمشاركة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بإبداعاته المسرحية، التي رسمت الطريق للمسرحيين، وأبرزت أن العمل المسرحي مسؤولية وقدرة على إثراء المسرح بالمفيد الذي يبقى. وهذا المسار يحافظ عليه الشباب المسؤول عن أيام الشارقة المسرحية، وترعاه الدائرة الثقافية بمصداقية وحرص شديدين، على أن لا يدخل أيام المسرح غير النص والعمل الذي يكون بمستوى يليق بما تنشده أيام الشارقة المسرحية.

الأيام حدث جميل يأتي كل عام ليقود الفعل الثقافي والمسرحي الآن في الوطن العربي. فخشبة المسرح في الشارقة اليوم تتفوق على مسارح كثيرة في الوطن العربي. إننا في انتظار أيام الشارقة المسرحية، ونأمل أن يكون هذا العام مثل الأعوام السابقة، ثرياً في العطاء محافظاً على صعود المسرح بقوة، وأن يأتي الجديد من النصوص والمسرحيات الجميلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا