• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-07
المزينة والمدينة الزينة
2016-11-30
تكريم الشهيد.. تكريم للوطن
2016-11-23
دورة الحياة للكتاب
2016-11-16
في المعنى والأمكنة
2016-11-09
إشراقة الكتاب والورق
2016-11-02
دبي دائرة الماء الجميلة
2016-10-26
النخيل، الغاف، السمر والسدر
مقالات أخرى للكاتب

الشخصية الثقافية الجميلة

تاريخ النشر: الأربعاء 28 أكتوبر 2015

خالد الفيصل الشخصية الثقافية لمعرض الشارقة للكتاب، خبر جميل وإضافة قوية للمعرض، هذا المعرض هو واحد من أهم المعارض في السنوات الماضية، سماء منيرة بالحب والفن والشعر وعموم مصادر المعرفة، طريق طويل ومسار جميل للكتاب والنشر. إن الاختيارات المهمة والموفقة للشخصيات التي تزيد المعرض أهمية وحضوراً لا يأتي من عشوائية أو عجلة أو ربكة في الاختيار، خاصة إذا علمنا أن هناك شخصية مهمة في الإمارات تعنى بالثقافة والمعرفة والفن، إنه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، المثقف الأول في الإمارات، وإلى جانبه دائرة ثقافية لها باع طويل وعريض في الشأن الثقافي والفني، ولا تأتي اختياراتهم عشوائياً، وإنما عن دقة ووعي. وعندما يتم اختيار شخصية ثقافية وفنية بحجم الشاعر الجميل والإنسان الرائع في الجزيرة العربية وبرج عالٍ من بروج الفن والشعر والذوق الرفيع خالد الفيصل، فإنها البشارة الجميلة بأن الخليج العربي وساحته الثقافية نيرة ومضيئة على كل الأصعدة، ثقافياً وفنياً وعلمياً واقتصادياً وأمنياً، ما دام الفن والشعر والثقافة مرفوعة راياتها وحضور قاماتها العالية لموطن الحب والجمال والسلام والشعر.

دائماً وأبداً تطل الشارقة الحبيبة والباسمة للمستقبل والجمال والثقافة والفن بروعة البدايات الثقافية، منذ أن عرفنا معرض الكتاب بالشارقة، وهذه الإمارة رافعة راية الصعود بالمجال الفني، وأخذت مكانة رفيعة في الإصدارات والحضور المحلي والعربي والخارجي، بالإضافة إلى رعاية كبيرة ومهمة لأبناء الإمارات والعرب جميعاً في المساعدة في الإنتاج الثقافي والطباعة والنشر. وعلى المستوى التشكيلي والفني الإبداعي قطعت شارقة الثقافة والفن مسافات بعيدة، أعواماً طويلة كانت هذه الإمارة محطة وأرضية صلبة لنشر الفنون التشكيلية وكلنا شهود على تلك المرحلة. واليوم تأتي قامة رائعة وجميلة الأمير خالد الفيصل ليضيء الساحة الثقافية ومعرض الكتاب عبر القصيدة والحضور الكبير لشاعر كبير في الجزيرة العربية، يأتي وقصائده التي نعرفها بروعة تحليقها كفراشات طارت مع الغيم والسحب والنجوم تضيء الأغنية العذبة بأجنحة عصافير الصباحات الجميلة وفراشات الحقول الملونة. إنه شاعر جميل تقدمه قصائده وتحيط به أزهار الحب والفن والعشق للجميل في هذه الحياة، مثل زرافات الغزلان السارحة في الفيافي والحقول والبراري.

مرحباً بهذا الاختيار الجميل ومرحباً بسنبلة القصيدة الجديدة والجميلة في الجزيرة العربية وتاجها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا