• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-02
الابتكار في الثقافة
2016-11-25
ضوء الثقافة
2016-11-18
وطن التّسامح
2016-11-11
تداعيات
2016-11-04
لسان الحياة
2016-10-28
دمعة النار
2016-10-21
عينُ القلم
مقالات أخرى للكاتب

حبّات

تاريخ النشر: الجمعة 09 أكتوبر 2015

كأنه لا رأى ولا سمع، ذاك الذي أعمى بصيرته الطمع.

في كل حربٍ، لابد ينتصر الرجال، ولا بد يُهزم الدجّال.

الحب مفتاح المستحيل، خذه سيفك وزادك، وابدأ إليه الرحيل.

ما أروع القلم، حين يُدهنُ بحبر الألم.

هيّا، اترك التبرّم وكلمات العتاب. وادخل معي في تسامح الكتاب.

الكلمات التي لم تقلها ستخنق روحك. بُح بها ولا تنتظر، كي تُشفى جروحك.

عليك أن تغمض عينك، وأن تغرق في السكوت. إن أردت أن ترى وتسمع روعة الملكوت.

ستظل قابعاً في الجُبّ، ما دمت لم تعرف الحب.

في ليلةٍ وحشة وبلا بدرْ، فاجأني بطعنة الغدر.

ما دمت تمشي بلا هدى، كل الدروبِ سُدى.

المتشائمُ المكفهرّ الوجه، مدمن الاكتئاب. هو الذي أسلم روحه بعد يأس، لتأكلها الذئاب.

إنها لوحة بلا عنوان. مجرد رقصة ليد الفنان مع الألوان.

الزاهدُ، رأيناه صام دهراً ثم فطر، بحبة مطر.

مرةً في الحلمِ كنتُ أزرق. جسدي ماءٌ فوق ماء، وقبعتي السماء.

قمة الشاعرية، أن تبدأ القصيدة بأحرف الحريّة.

تُرى ماذا يفعل المغرور، حين يجلسُ وحيداً بلا مرايا، ولا جمهور!

جالس الحكيم ساعات، وجالس المجنون ساعة. سترى أن لا فرق بينهما، فكلٌّ باقتناعه.

لم أجد وصفاً للحنان، إلا في انسحاب القوس، على وتر الكمان.

العقلُ خطّاءٌ لأن غايته اليقين. والقلبُ وضّاءٌ ما دام شُعلته الحنين.

هذا الذي تجرّع المُرّ، وهو بعدُ غُر. ها هو الآن حُر. وأنتَ في نعيم قيدك لا تزال.

في كل مرةٍ، إن أردت أن تفك عقدة نقص، ادخل حلبة رقص.

ولن تهنأ، ولن يصفو لك البال، إلا حين تغادر الشك، وتقطع عنه كل الحبال.

إن أردت اعتلاء القمم، رافق ذوي هِمم.

عارٌ أن لا تعرف العيب، وقد خط رأسكَ الشيب.

الجالسُ في الملل، مصيرهُ البلل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا