• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م
2017-10-13
حواس جديدة
2017-10-06
ندى
2017-09-29
يوم تأخر بريد الأمل
2017-09-22
معاً أبداً
2017-09-15
قطرة الصبر الأخيرة
2017-09-08
أهلاً بالعالم
2017-09-01
قلبكِ العيد
مقالات أخرى للكاتب

باب السكينة

تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

خذ يدي وصافح ما تشاء منّا في العلن. المهم أن يكون قلبكَ صافٍيا، ونيّة الصلح عندك بيضاء. هذا وإلا ستغرق في غيّ عنادك منبوذاً، لا أحد سينظر في مرآتكِ بعدنا، ولا أحد غيرنا سيراك.

◆◆◆

أن تمنح الفقير لقمةً، أو ترمي إليه بدرهمٍ بالكاد يسد جوعه، هي خطوة بيضاء. لكن انتشاله من حفرة الجوع هي ما يمنحه الحياة من جديد. وقد تراه يطير بعدها حراً، وقد تسمع صدى أغنياته في الأرجاء.

◆◆◆

أن تمشي بلا هدفٍ هو عارٌ للعقل، وأن تحيا بلا حبٍ هو فضيحة للقلب. أما إذا خلت حياتك من كليهما، فإنك ميتٌ في ثياب حيّ.

◆◆◆

اللقمة الزائدة هي ما يضرّك، والقطرة الفائضة هي ما يغرقك. ومع ذلك نراك توغل في التخمة منتميا إلى هلاكك، وتسبح مختاراً في الفيضان، وفي منحدراته نهايتك.

◆◆◆

يستلقي البخيل بثيابه الرثة على تل الذهب، لكنه لا ينام. ويتوسدُ الفقير وسادة الصخرة، هانئا وغارقاً في الأحلام.

◆◆◆

نحن لا نلومك يا تاجر الطعام إن تركت الناس جوعى قرب بابك، لكننا نلوم فيك الجشع. عندما ترمي العظام إلى الكلاب وتستبخل منحها للفقراء في ليل الوجع.

◆◆◆

لو تعطي القليل من مالك للفقير، تصير أغنى من شحّ ذاتك. تتورد زهرة الرحمة فيك، ويصير قلبك أخضر في خريف حياتك.

◆◆◆

اليد التي تمنح، دائماً بيضاء. واليد التي تمنع سوداء سوداء.

◆◆◆

النعيم الحقيقي أن تغمرك السكينة، وأن يلفك النور مغسولاً في بياضه. وما عداه هو اللهاثُ وراء بريقٍ في سراب يبتعد. وحتى لو حقنوك بالعسل، ستراه مراً. وحتى لو أجلسوك على حريرٍ، ستراه جمراً يتقد.

◆◆◆

لكي تدخل في النور، عليك أن تتعرى من ثياب الحنق. أن تتجرد من ضغائن راكمتها السنون على قلبك وأنت غرٌّ، وآن الأوان أن تقشعها، لتسمع بقلبك ما صمّوا أذنيك عنه، ولترى ببصيرة العقل، ما سدوّا عنه عينيك.

◆◆◆

إذا مشيت في طريقٍ وكان الحب هو البداية، لا يهم بعدها شيء، حتى لو كان الهلاك بانتظارك في النهاية.

◆◆◆

الانفصام: هو أنت وأخوك في خصام

◆◆◆

بثلاث كلمات تنجو بروحك

الرحمة والحب والمسامحة

وإلا فيومك ندمٌ وبغضاء

وحياتك بلا طعمٍ ولا رائحة

[email protected]

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا