• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-02
الابتكار في الثقافة
2016-11-25
ضوء الثقافة
2016-11-18
وطن التّسامح
2016-11-11
تداعيات
2016-11-04
لسان الحياة
2016-10-28
دمعة النار
2016-10-21
عينُ القلم
مقالات أخرى للكاتب

لا تترك السرب لأجل سراب

تاريخ النشر: الجمعة 18 أبريل 2014

الخونةُ نوعان. مغرِر، ومغرر به. الأول يختار الخيانة درباً ويتمادى في الغي حتى يغوص بكامل جسده في مستنقع العار. أما الثاني فهو سجينٌ بين فكرتين، وقد تكون له توبة حين يدرك، متأخراً، أنه يمشي في طريق النار.

◆◆◆

كل تغريدة خارج السرب نشاز. والطائر الذي يفارق سربه ليرتوي من السراب، يموتُ عطشاناً ووحيداً في الخراب.

◆◆◆

اللحظة التي تصافح فيها عدو وطنك في الخفاء، هي التي تغادرك فيها صفة الوفاء. يصير الذل لباس معناك، وتكون الخيبة غاية مسعاك.

◆◆◆

أنت أخي وشقيقي نَعم، لكن وطني هو أمي التي أرضعتني الحياة. تعال بوجهٍ حقيقي وقل شكراً للنِعمْ، وإلا فغادر. لن تجد خارج الأوطان السترَ، ولا النجاة.

◆◆◆

تراب بلادي ذهبٌ، وكنوز الآخرين غبار. أحمقٌ من يبادل شبر ذهبٍ، بجبال نثار.

◆◆◆

إن أحببت أرضك، ازرع وردة فيها كل يوم واروها من عرق الصبر. وإن لم تحببها، لن يكون لك نبتٌ فيها، ولا نسلٌ ولا قبر.

◆◆◆

اعلم دائماً أن بلادكَ هي مسكن الشمس. إن طردتك يوماً من حنانها، عشت جرذاً في ظلام الأمس.

◆◆◆

المخلصُ، حتى لو شح ماء قلبه، يروي بلاده بالدم. والخائن، حتى وهو شبعان، يدس لها في الدواء السم.

◆◆◆

عجباً لخونة الأوطان. كيف يمشون عمياناً وراء الشيطان.

◆◆◆

أن تُحب البلاد، يعني أن تُحب ناسها ويحبونك. والوفاء لها ولهم ليس أن تأخذ، ولكن في الشدائد أن تمنحهما عيونك.

◆◆◆

بلادك هي التي منحتك أولاً حق الوجود، كيف تخونها مع غرباء جاءوا من وراء الحدود.

◆◆◆

كل خيانةٍ تُكشف، كل مندسٍ مفضوح. الأوطانُ للخائن مغلقةٌ وسجنٌ، لكنها للمحب كتابٌ مفتوح.

◆◆◆

الخيانة أن تخالف الصديق والأخ والقريب، وتغادر موهوماً بأن الخير يمنحه الغريب.

◆◆◆

ميزتي كإنسان أنه لي وطنٌ وناس. والدي سيّد الأرض، وأخوتي الحراس.

◆◆◆

أحبكِ يا بلادي

اسمك ختمٌ على جبيني

ودمغةٌ في فؤادي.

akhozam@yahoo.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا