• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  10:33    كايسي افليك يفوز بجائزة اوسكار افضل ممثل عن دوره في "مانشستر باي ذي سي"        10:43    روسيا تأمل أن تشكل المعارضة السورية وفدا موحدا في محادثات جنيف         10:47     قوات إسرائيلية تعتقل 18 فلسطينيا من الضفة الغربية         11:04     الشرطة الإندونيسية: المهاجم "ربما" على صلة ب «داعش»        11:07     مقتل 4 من القوات العراقية في هجوم على مواقع «داعش» شرق تكريت     
2017-02-24
خط الاستقامة
2017-02-17
مهرجان
2017-02-10
قيامة الإشراق
2017-02-03
عينُ الشمعة
2017-01-27
سيرة الخلود
2017-01-20
رسالة إلى شاعر
2017-01-13
أقوال
مقالات أخرى للكاتب

شـذرات

تاريخ النشر: الجمعة 21 مارس 2014

وجهُ الحقيقة واحدٌ، ووجهتها واحدة. ولكن طرق الوصول إليها لا تعد.

يلهثُ المنتفعون في سباق الكرسي، فإذا جلس عليه أحدهم، خرّ له الجميع خانعين ولكن حاسدين.

الجالسُ على القمة يرى القابعين في القاع مجرد أقزام، والجالس في القاع يرى المتربعين على القمم بشراً هبطوا من كواكب بعيدة.

النهاية هي الخطوة، فهيّا مدّ رجلك مطلع كل فجر. والبداية هي أن تسابق ظلك وتتفوق عليه قبل اختفائه عنك في الليل.

يحق للشاعر أن يخطف النجم البعيد ليضعه فصاً في خاتم الحب، ويحق للمعشوقة أن ترى في هذا الخاتم ما يعوضها عن ذهب الكنوز وماسها.

كيف لا يصاب بالدوار من تكون حياته مجرد دوران في روتين أعمى، وكيف لا تذبل زهرة الحب وقد نسيها العاشقان وحيدةً في المزهرية.

الصديق الذي يتوارى دائماً وقت احتياجك له، هو الذي إن خسرته ربحت نفسك.

المرأة التي تناديك بعين خجلى، وبتنهيدة حارقة، هي من تستحق أن تجري وراءها العمر كله.

كل باب تطرقه ثلاث مرات ولا يفتح لك، لا يستحق أن تقف على عتبته مرة أخرى.

تظل المفاتيح تعمل حتى وإن صدئت. لكن القفل إذا تصلبت شرايينه، لا يفيد معه سوى المطرقة.

الذكريات المرة قد تنفع زاداً للطامحين في تحدي المستقبل، لكنها عند كثيرين حفرة للندم وطريق للهروب من واقع أمرّ.

الطريق من البيت إلى العمل ومن العمل إلى البيت، صراط موتى.

قبضتك القوية، إن لم تلكم بها وجه الخوف، تصير يد ضعفك. ويدك الحانية، إن لم تمسح بها رأس المحتاج، تصير مرآة لقسوتك.

الدرهم المحبوس في جيوب البخلاء يصرخ ويستغيث، ولكن لا يسمع أنينه سوى الفقراء والمحرومين.

جاركَ من أجاركَ، وليس من جاراك.

النسيان ملعبٌ مفتوح للهاربين من وحشة أيامهم. لكنه ملعب بلا خصم وبلا متفرجين وبلا نصر.

طعنة الغدر تُمهل صاحبها طويلاً، لكنها ترتد عليه في لحظة احتفاله الوهمي بالفوز.

الحب والحرية وجهان لعملة الشاعر. بها يشتري العالم، ويقدمه مجاناً للمجانين.

akhozam@yahoo.com

     
 

عملة الشاعر

في الشرق..لم يعدالحب,ولم تعدالحرية..(وجهان لعملة الشاعر. بها يشتري العالم، ويقدمه مجاناً للمجانين..)كما تفضلت..,انما الافك(قلب الحقائق)والنفاق..أصبحا وأمسى..وجها عملته..,شكرا على ابداعك.

سالم البلوشي | 2014-03-21

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا