• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-11-21
عيشي بلادي
2016-10-24
حُماة التُراث والحضارة
2016-10-10
البشارة
2016-09-12
الإمارات.. ودرس السعادة
2016-08-29
شكراً أم الإمارات
2016-08-15
ادخل يا سمسم
2016-08-01
التربية الأخلاقية
مقالات أخرى للكاتب

صوّْت للإمارات

تاريخ النشر: الإثنين 05 أكتوبر 2015

يزداد حبنا للإمارات يوماً بعد يوم، بل وفي كل لحظة، وزادتنا فترة الانتخابات فخراً واعتزازا، فنحن شهودٌ على العصر، وعلى هذه المرحلة المهمة من تاريخ الوطن. لقد علمتنا هذه التجربة بأن أهدافاً سامية لاستدامة الاستقرار والكرامة تقف وراء الأحداث والإجراءات، فقيادتنا الرشيدة أعطت صوتاً وآذاناً تسمع ما يهمسه أفراد الشعب، فتلبي احتياجاته ابتداءً باستشرافها للمستقبل وإلى حدود اللانهاية. لقد أثلج صدورنا التضامن الذي شهدناه من جميع الأطراف المعنية، وجسد ذلك عملهم بروح الفريق الواحد، ما عكس التطلعات الإيجابية والطموحات الشجاعة لمستقبلنا الذي نتمنى له التوفيق والسداد. تصويتنا لأن يعيش اتحاد إماراتنا.

***

في جلسة جمعتني بالذين أنار الله دروبهم سألني أحدهم: من هو الشخص الأكثر حباً لنفسه في نظرك؟ فقلت: يا أخي هم الذين يخافون على مناصبهم، لقد أضاء الله مصابيح فؤاد العارفين فنصحوا أمثال هؤلاء بعدم تزكية النفس، ففي رسائل النور قال «إن الإنسان حسب جبلّته، وبمقتضى فطرته، محبٌ لنفسه بالذات، بل لا يحب إلا ذاته في المقدمة. ويضحي بكل شيء من أجل نفسه، ويمدح نفسه مدحاً لا يليق إلا بالمعبود وحده، وينزّه شخصه ويبرئ ساحة نفسه، بل لا يقبل التقصير لنفسه أصلاً ويدافع عنها دفاعاً قوياً بما يشبه العبادة، حتى كأنه يصرف ما أودعه الله فيه من أجهزة لحمده سبحانه وتقديسه إلى نفسه فيعجب ويعتد بها.. فلابد إذن من تزكيتها». أقول لهم أكبر من هذه النفسيات القاحلة الوطن الذي من أجله نموت وإن طلب ذلك منا ألف مرة. صوت الضمير عليه أن يكون عالياً فلا يحاكي إلا الوطن.

***

في مساحات الإنسانية الواسعة توقف أخي للصلاة في أحد المساجد، وكنت في انتظاره في السيارة، وقد جلست على باب المسجد مليحة لديها أيتام تتطلع لتوفير لقمة يقتاتون عليها. أخفضت النافذة وهمست بكلمة «لو سمحتي» فكانت أمامي في لحظة سردت لي قصة حياتها... فقلنا بصوتٍ واحد «اللهم أغفر للشيخ زايد ولأبنائه واحفظ الإمارات وأهلها». وأضافت: الإمارات بلادنا الثانية فقد جلست هنا منذ الصباح حتى مررت فكان الفرق بين الصباح والمساء. وهذا صوت نرفعه للإمارات.

***

للعارفين أقول، أضيئوا دربكم بحب الله والوطن وأخلصوا لأنفسكم بما تستحق فليس أقوى من صوت الحق وصوت الإمارات وصوت الضمير شيء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا