• السبت 27 ذي القعدة 1438هـ - 19 أغسطس 2017م
2017-08-07
القوة الناعمة
2017-07-24
قرن الغزال أم النوتيلا؟
2017-07-10
الإمارات: خير وسعادة
2017-05-22
دهاليز الظلام
2017-05-08
وسائل التباعد الاجتماعي
2017-04-24
رسائل ووسائل
2017-04-10
مرويات شفاهية
مقالات أخرى للكاتب

طيور الأمل

تاريخ النشر: الإثنين 19 يناير 2015

جاء شاب وسيم لخطبة فتاة يقف الجمال عند رجليها، فسأله والدها عن تقييمه السنوي في عمله، فتعجب الشاب، لكنه أجاب بأن معدل أدائه طوال السنوات الخمس الماضية جيد، وحصل على تقدير جيد جداً مرة واحدة عزاها إلى مزاج رئيسه الذي انجبت زوجته ولداً، وكان هو من بشره بقدوم ولي العهد الذي طال انتظاره عقب ساتول البنيّات اللي صفهن. فقال صاحب الدار: الله اييب اللي فيه الخير...فقاطعه الطائش المتهور الخارج عن الأعـراف قائلاً: بنتريا قبولكم إن شاء الله!! فرد والد الفتاة. في خاطره: رمست عنك الياعدة!!! ولازال الفتى في انتظار الرد الذي لخصته عندما سرد لي الواقعة: يافلان هؤلاء ناس مخلصون وللزواج عندهم قداسة وتقدير وبصراحه «عندهم ما تطير طيورك».

 

عرب جان

ركبت في الركشة التي يقودها سائق تمكن من الحديث معي بالأردو والعربية بلا تردد. وفي الطريق قرأت اسمه الذي بدا غير مألوف وسألته: آبكا نام عرب جان؟» فأجاب باحترام: جي ها...هذا هو اسمي. فسألته: من أسماك إياه أبوك أم أمك؟ فسرد لي السالفة بالأردو: أنجبت والدتي ست بنات وطالما تمنى والدي أن يكون له ولد؛ وارتحل للحج قاصداً أداء الفريضة والدعاء. وما أن عاد من الحج حتى حملت بي امي وفرحوا بي كثيراً فاسموني «عرب جان» لأن الدعاء الذي استجاب له رب العزة كان في بلادٍ العرب وكلمة جان تعني الروح.

محفظة ميثـوة

فتاة ذكية، طموحة، ندعو الله لها بالتوفيق والسداد. وعندما انتشل أحدهم محفظتها قالت: حسبي الله ونعم الوكيل. واجتهدت في التواصل مع البنوك والجهات الرسمية لتوثيق نهب بطاقاتها وهويتها الوطنية ثم رن الهاتف وقال المتصل: حصلت على محفظتك هل تريديني أن احضرها حيث أنتِ؟  فقلت في خاطري: الله يحبك ونحن كذلك وماذهب منها من مال يكون دفعاً للبلاء عنك وعن أهلك، إن شاء الله.

للعارفين أقول، العلم نور...والفرق بين الجهل والمعرفة خيط أرق من خيوط الفجر. فاقرأوا بين السطور ينوركم بنوره السميع العليم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا