• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  10:11     الشرطة الإندونيسية تتبادل إطلاق النار مع مهاجم بعد انفجار في باندونج         10:11     المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد سياسة ترامب بشان المهاجرين         10:11     "الخوذ البيضاء" يفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير         10:11    ماهرشالا علي يفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد         10:11     مرشح ترامب لشغل منصب وزير البحرية يسحب ترشيحه         10:11     إيما ستون تفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثلة         10:12    "مون لايت" يفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم        10:33    كايسي افليك يفوز بجائزة اوسكار افضل ممثل عن دوره في "مانشستر باي ذي سي"        10:43    روسيا تأمل أن تشكل المعارضة السورية وفدا موحدا في محادثات جنيف         10:47     قوات إسرائيلية تعتقل 18 فلسطينيا من الضفة الغربية         11:04     الشرطة الإندونيسية: المهاجم "ربما" على صلة ب «داعش»        11:07     مقتل 4 من القوات العراقية في هجوم على مواقع «داعش» شرق تكريت     
2017-02-27
أهل القمة
2017-01-30
خبيصة وفيها نغيصة
2017-01-16
شهداء الإنسانية
2017-01-02
إمارات الخير
مقالات أخرى للكاتب

رحمة ونور

تاريخ النشر: الإثنين 11 مايو 2015

في خلوة الروح أرفع يدي للسماء ونجواي للواحد الأحد بأن يرحم والديَّ ووالديَ والديهما وسائر خلقه المسلمين. وتلوح في ذاكرتي كيف تعلمنا منهم عمل الخير ومن تلك المواقف النصف من شعبان فهو يوم التسامح الذي يقولون لنا فيه بكل ما في انسانيتهم من وعي وفهم وإدراك للقيم الآدمية «اليوم لازم تمشون على اللي بينكم وبينهم زعل أو خلاف ما يستوي تصومون الشهر الفضيل وفي خواطركم شيء على حد» وكنا نراهم وهم يتسامحون ويقبل كل منهم الآخر على رأسه ويعاودون ذلك فنسمع من المُصلحين كلمة خيرٍ يراد بها خير «طاح الحطب»، ثم يبدأ المزح والسوالف لتملأ القصص مدة الانقطاع فترجح كفة الطاقة الإيجابية في الميزان.

وكم من مرات رأينا يمناهم تنطمس في يونية عيش وهم يرددون «اللهم اجعل هذه النعمة كفارة عن كل يمينٍ حلفته» فيفرغون محتوى كيس الجوت في أكياسٍ صغيرة نذهب بها إلى بيوتٍ تكثر على حبالها ملابس بها عرق وتعب وسفر وغربة ونعود بعد هذه الرحلة مدركين بأن «الله يرزق من يشاء بلا حساب» فنخاف على أنفسنا من القسم ونستبدله بفعل الخير الذي يقينا شرور أنفسنا.

وفي مساء كل خميس كان لا بد من شراء الخبز الوقَافي بهدف تزيين سفرة ربما أنفرد بها هذا العجين المخبوز لنفسه حصرياً فوالدتي رحمها الله تؤمن إيماناً تاماً بأن النعمة تُشرد النوايا السيئة وتدفع النقمة إلى من هو أجدر بها. وقدر هريس شهر رمضان لاتبعده عن ماذكرت سوى دورة الأيام وتهافت الدعوات. وفي آخر مرة فعلتُ ذلك نظرت إليَ سيدة عجوز فاهتز عرش روحي، وقالت وهي تزرع بذور الكرامة في طريقها متمتمة «رحمة ونور !» فأنعكست كلماتها على ذاكرتي بمواقفٍ مع والديَّ وبمسؤوليتنا لهذا الوطن العميق في قلوبنا.

هكذا هم علمونا وهكذا نحن نكون، لقد أدرك أهلنا بأنهم يعدونا لوطن السعادة فهم لايقولون أو يتباهون بأفعالهم ولكنهم يفعلونها فنكون عليها شواهد حتى تصبح من عاداتنا فنقلدها فتنشأ «العادات والتقاليد» وتكون جزءاً من الهوية الدينية والإنسانية والوطنية.

للعارفين أقول، أضيئوا شموع قلوبكم بالجميل لم يمت من ربى أبناءً مثلنا ندعو لهم في كل صلاة حتى يبلغ الجمال منتهاه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا