• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-11-21
عيشي بلادي
2016-10-24
حُماة التُراث والحضارة
2016-10-10
البشارة
2016-09-12
الإمارات.. ودرس السعادة
2016-08-29
شكراً أم الإمارات
2016-08-15
ادخل يا سمسم
2016-08-01
التربية الأخلاقية
مقالات أخرى للكاتب

نحن وقراءة التاريخ

تاريخ النشر: الإثنين 30 مايو 2016

«بيت القصيد» و«مربط الفرس» و«صكت الحلقة البطان» أمثالٌ أخرى ربطت حياة البادية وأعراف الفروسية وشيمها بالحديث اليومي وصوره البلاغية والتعبيرية والمجازية، وأدعو الله أن يكون عام القراءة عاماً يُقَرِبُ مفاهيم العرب وتاريخهم وأمجادهم وأسس حضارتهم للكبار قبل «اليعاري». أقول ذلك لأن تجربة الإمارات فريدة في انسجامها مع فطرة الإنسان، وبالتالي انصهاره مع بني جنسه، والأهم من ذلك تلك الشخصية التي أسست منظومة المفاهيم هذه، ثم القيادة الرائدة التي تشرف عليها بشغفٍ وحبٍّ وشجاعة وتتحقق بفضل الله وجهودها الكرامة والسعادة فتكون متكافئة ويشيع التسامح بين الجميع.

أفكر كيف سيدرس نهج الشيخ زايد (طيب الله ثراه) والقيادة الرشيدة التي تبعته فأنتجت شعباً واعداً لا يحيد عن فعل الخير وقول الصدق. وفي حوار مع نفسي قررت أن أسأل شاباً في سنته الأخيرة من الدراسة الثانوية عن الخلفاء الأمويين، من هم؟ ومن منهم ترك بصمة يذكرها التاريخ له؟ فرد الشاب على سؤالي بسؤالٍ أخجلني: هل الحجاج واحد منهم؟ فقلت له: قطعاً لا!! ولعلمك الخاص يبلغ عددهم قرابة 14 خليفة منهم معاوية بن أبي سفيان، يزيد بن معاوية، معاوية بن يزيد، مروان بن الحكم، عبدالملك بن مروان، الوليد بن عبدالملك، سليمان بن عبدالملك، عمر بن عبدالعزيز، يزيد بن عبدالملك، هشام بن عبدالملك، الوليد بن يزيد، يزيد بن الوليد، إبراهيم بن الوليد ومروان بن محمد ناهيك عن أمراء قرطبة وحكامها في العصر الأموي، وهم: عبدالرحمن الداخل، هشام بن عبدالرحمن، الحكم بن هشام، عبدالرحمن بن الحكم، محمد بن عبدالرحمن، المنذر بن محمد، عبدالرحمن الناصر لدين الله، الحكم المستنصر بالله، هشام المؤيد بالله، محمد المهدي بالله، سليمان المستعين بالله، عبدالرحمن المرتضى، عبدالرحمن بن هشام المستظهر بالله، محمد المستكفي، هشام بن محمد المعتد بالله. ولن أسألك عن الدولة العباسية... تفادياً للإحراج، فرد قائلاً: كيف تتذكرينهم؟ وما أهمية ذلك بالنسبة لي الآن؟ فكان ردي هو الصمت... فقد جاء وقت القراءة بين السطور... لعل لهذا الصمت صدى في مناهج التعليم في المستقبل القريب، فنحن نطمح في أن تنال قيادتنا ما نالته من مجدٍ وباستحقاق مراحل الحضارة العربية والإسلامية عبر العصور، وأن يسطر التاريخ أمجاد دولتنا الغالية فهي أمة الحب، والانسجام أسسها، وتقوم على استدامتها قيادة تسعى بما تملك من حكمة وإبداع لتحقيق آدمية الإنسان وصون كرامته وأمنه وأمانه.

***

للعارفين أقول: «لن نقول خل الشقرا عليها يلالها»، فمخرجات التعليم وما نراه من بعض المسؤولين في حياتنا اليومية يفوق تصور البيزنطيين... وبينما تتربع دولتنا على عروش الحب والسعادة والانسجام يُحبذ من يحب منصبه أن يخضع الذين أنار الله قلوبهم ودروبهم للصمت فيسكتون أمام الفساد والخراب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا