• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-11-21
عيشي بلادي
2016-10-24
حُماة التُراث والحضارة
2016-10-10
البشارة
2016-09-12
الإمارات.. ودرس السعادة
2016-08-29
شكراً أم الإمارات
2016-08-15
ادخل يا سمسم
2016-08-01
التربية الأخلاقية
مقالات أخرى للكاتب

قمة الجمال

تاريخ النشر: الإثنين 16 فبراير 2015

الجمال له أصول ومنها ما شاهده العالم في القمة الحكومية، فقد وصلني اتصال من صديقة تعيش في قارة بعيدة لمحتني على الشاشة الصغيرة أثناء محاضرة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وقالت بعبارتها المعهودة: «ما شاء الله، إنها قمة حقيقية شاركت فيها القيادة الرشيدة شعباً تعمل معه بروح الفريق الواحد.. يال جمال هؤلاء». فقلت لها: «صدقتِ، ويا حافظين عليهم وعلى دولة الإمارات التي تُعَدُ اليوم مدرسة للإنسانية وتقدم علوم الإنسان وهي في فضاء لا يعرف المحدود ويذكرني ذلك بما تقدم به العرب عن سواهم في الأندلس.. حضارة تعود من جديد في زيٍ لا يعرف سوى الابتكار والإبداع والمراكز الأولى في كل مجال».

أحمد بن شبيب الظاهري

تتنافس صفاته مع بعضها البعض فأحتار لأيها تكون الأولوية؟ وعندما جمعتنا «قمة الجمال» جاء بوجه سمح ونفس عكستها تلك الملامح فلا تشوبه شائبة، فقلت في خاطري: «ياليت الناس كلهم شراتك، جان الدنيا بخير» وسألني وخطاه تقترب: دكتورة، شحالك؟ بشريني عنك وعن صحتك؟ فقلت بحياء: «سألت عليك العافية بخير ونعمة يوم انتوا بخير نحنا بخير، كيف حال سعادتك؟» فرد بألطف القول وأضاف يعجبني ماتكتبين فأتابعه للعودة للماضي قليلاً كلما كان في الوقت والمساحات مجال لذلك، فما تكتبين يحاكي جيلين ونحن ممن تعاملت معهم تلك الأيام. لقد حلقت بي كلماته اللطيفة وصرت أكثر اعتزازاً بهويتي ووطني ومن يقرأ ما أكتب... وهذا ما جعل الإماراتيين الذين من أمثاله قدوة ومثالاً في «قمة الجمال» حفظه الله لأهله وللوطن.

عفراء بن طوق

فتاة تستظل من نورها الشمس وقفت تبتسم للدنيا وقد سلطت أشعة قلبها على الإمارات لتكون محور الدنيا. قالت وهي تناولني شعار الإمارات: «ما ينقصك اليوم هو هذا» فقلت لها: هو لاينقصني بل يزيدني شرفاً ورفعة. وعندما نظرت إلى المستقبل وجدت عفراء وبنات جيلها يرفعن الراية عالياً وشامخاً فقلت في خاطري: «يجيء يوم تكون فيه هذه الفتاة وسام شرفٍ على صدورنا» فهي وما تقوم به في «قمة الجمال».

للعارفين أقول: أحمد الله على نعمة الوطن ومن نحن في رعيته ومن نحن معهم في الدرب نسير... ما أجمل ما لاحظناه من سلوكيات في منتهى الرقي وما سمعنا في هذا الحدث التاريخي لايترك مجالاً إلا لقمة الجمال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا