• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م
2017-12-11
وداعاً شادية
2017-11-27
بالخير الطنيجي
2017-11-13
أبوظبي وثقافة المستقبل
2017-10-30
عائشة والهدهد
2017-10-16
«وينك يا درب المحبة»؟!
2017-10-02
خالد بن ناصر
2017-09-18
حبٌ في الهواء
مقالات أخرى للكاتب

الملكة

تاريخ النشر: الإثنين 04 أبريل 2016

تربعت على عرش الموسيقا والغناء، فحفرت في الذاكرة ما تخلد لسنواتٍ طوال. تغلغلت أغانيها في فجوات القلب حتى أصبحت أشهر أمرأة لها تأثير مباشر على أداء وتلقي الموسيقى في عصرها، انتشر محبوها في بقاع الكوكب كافة، وهم من فئات مجتمعية لا تختلف في تذوقها للفن الأصيل شكلاً ومضموناً.

سيليا كروز «ملكة» لا ينافسها أحد، فهي من ارتقت بفنون بلادها، إذ حاورت كلماتها حضارة المستمعين، وحاك صوتها وحضورها المتميز من خيوط الوجدان والسمع والمحبة ما جعل منها منظومة لا تعرف الزمان أوالمكان، لكنها تعرف الإنسان. ملكة موسيقى السالسا هذه حازت أكثر من أربعة وعشرين ألبوماً ذهبياً، وعرفها القاصي والداني. في أوج مجدها، سافرت لرؤيتها على المسرح وبهرني حضور «لآرينا»، إذ بدت كما تصورتها وأكثر. لقد لمس فؤادي غيابها الذي عبر أحدهم عنه قائلاً: «كانت سيليا فريدة النوع، وممثلاً حقيقياً للموسيقا الكوبية، فقد أضافت أغانيها كثيراً من السعادة إلى العالم. سوف تعيش في قلوبنا إلى الأبد.»

وكتبت سيدة مرموقة: «لدى سيليا كروز موهبة استثنائية، كما أنها متواضعة للغاية، وهذا مزيج أيقوني نادر الوجود». كما أضافت الكاتبة ليلى كوبو في مجلة بيلبورد الأميركية: «تُعد كروز بلا منازع المغنية الأشهر على الإطلاق، وأكثر شخصية نسائية مؤثرة في تاريخ الموسيقا الكوبية».

***

للعارفين أقول، يقول من أنار الله قلبه ودربه: «لا تحتقر أحداً أو شيئاً، فالله حين خلقه لم يحتقره!». ومن منسياتكم «علم آداب الملوك» الذي يرصد السلوكيات والملكات التي يتصف بها من كان مسؤولاً عن رعيته، فأدركت كم نحن محظوظون تحت لواء عيال زايد، فهم من يحكم بتواضع، ورؤية ثاقبة واستشراف للمستقبل. هذه سمات تقوي من عزيمتنا للمضي قدماً لتعزيز مواطن السعادة والإنسانية التي نسعى جميعاً لترسيخها في الروح والسلوكيات اليومية، حتى نرفع راية الإمارات في أعلى القمم أو نذوق الموت، فننال شرف الاستشهاد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا