• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-01
سيمفونية الإمارات
2016-10-20
الفوضى الخلاقة.. موت الأخلاق
2016-10-06
«الحق في النسيان»
2016-09-22
حسن شريف
2016-09-01
المدرسة والفن
2016-08-18
جاسم.. الحياة
2016-08-04
خارج النمط
مقالات أخرى للكاتب

شعاع البهجة

تاريخ النشر: الخميس 03 ديسمبر 2015

بك، بجناح محبتك نمضي إلى الأفق الأبعد، نحدق في النور تماماً، لا يحيدنا عنه تعرجات الزمن وتراجع الأطراف بفوضاها وصخبها الذي يتكسر على مذبح الخسارات الكبيرة وضياع بوصلة المستقبل، نحمل حبك فينا منذ تفتحت عيوننا على بهائك ووجهك الناصع، نمضي بك ومعك نرسم على خارطة الزمان صورة كل هذا الفخر الذي تكرس في سيرة مجدك.

الإمارات عزنا، حقيقتنا الواضحة على جبين الزمان، ها هي تحتفي بسنين الاتحاد والتضامن، بسنين الأكف القوية المتماسكة، بصدق القلوب والإخلاص الأبدي.. تحتفل الإمارات بأربعة وأربعين عاماً من العطاء الذي ما زال يروي كل شرايين الوطن كي يخفق القلب بسلام، كي تكبر الخطوات وتشع البشاشة من الوجوه، ويُزرع الدرب بالمحبة، كي يبقى النشيد يصدح في الآفاق القريبة والبعيدة، النشيد القادم من البعيد، من زمن التشكل الأول، من سيرة الإنسان الإماراتي في تجليات زمانه الأول، من بطولاته ومآثره، من إحباطاته وحزنه، من معاناته، من فشله ونجاحاته.. من حكاياته الصغيرة والكبيرة، من قصص الحب وانهمار الكلام الجميل، من سيرة الجبل وسيرة البحر، من سيرة الصحراء والبراري، حيث تشكلت ملحمة إنسان عاش وتنقل بين العصور بسيرته الممتدة من هناك.. من ذلك البعد المتوج بالمحبة، نحتفي في هذه الأيام، يحتفي الوطن بكل الأمجاد التي رسخت في العصر الحديث ونسج عبرها زمناً إماراتياً جديداً، زمن الاتحاد الذي تجاوز في عطائه الطموحات الأولى، زمن نحدق فيه بلا وجل وتنتابنا الغبطة.

وطننا الحبيب، لا نساوم الكون من أجلك ولا نتخاذل في بسط أذرعتنا وأكفنا كي يتماسك أزرنا وتوحدنا.. لا نخلط بين الأمل والتشاؤم، لا نكسر أغصان أشجارك كي نرضي العته والجهل.. اسمك نصونه في أخاديد الدم وفي أنسجة القلب وتمرد الروح.. الإمارات بلادنا الحبيبة تنام في عيوننا وعلى رمال الصحارى نفرش لها رموشنا وفي حر الصيف نصير لها ماء الأفلاج، وحين يمسها البرد ندثرها بجلودنا.

عالية قامتك والشأن، النفس لك والروح لك، الكلام والحركة، الصمت والرقص لك.

وليهترئ من يدسون اسمك في الشائنة وليصمت مدَّعو حبك وهم لا يضعون خطوة في طريق الحب.

الإمارات العربية المتحدة.. يومك مبجل وملايين الأعوام وأنت بخير وأبناؤك كلهم بألف خير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا