• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-11-24
واحة نخيل العين
2016-11-10
صورة القارئ
2016-10-27
تواصل ثقافي
2016-10-13
جوهر الإنسان وحضارته
2016-09-29
لغة الفرح
2016-09-08
صوت الزمن الجميل
2016-08-25
الإنسان والقيمة الثقافية
مقالات أخرى للكاتب

أفكار للحياة

تاريخ النشر: الخميس 26 مايو 2016

عرض فكرة مشروع التخرج سياق قديم حديث، وهو جزء من نماء المجتمع وتجدده، فتاريخ الحياة ينحو إلى التماهي الحضاري مع الأفكار الحديثة والمستخرجة من الدراسات العلمية والثقافية.

فكثير من البناء الحيوي القائم استوحي من مشاريع التخرج، فهي ثمار تجدد ما وجد ولو كان البناء على رصانة تاريخية مطلة من الذاكرة، إلا أن حال التنوير الثقافي أن تبقى المشاريع التنموية ضمن الأفق الإنساني المدهش، وضمن ومضات الحرية الثقافية المنتشية بأفكار الحضارة وثمارها.

بالتأكيد، بهر كل من زار مشاريع التخرج لخريجات جامعة زايد لهذا العام في قاعات منارات السعديات بالأفكار المطروحة، حيث عرضت الفتيات أفكاراً نيرة مبهرة، أسميتها (أفكار للحياة)، أو هي الرؤية الثقافية الحديثة، وهي التماس الحقيقي للتجدد، ورؤية الجيل للقادم نحو المشاريع التنموية والثقافية، فما وجد من تباين في رؤى الطالبات لا شك ينم عن سنوات البحث والنقاش والتأمل حتى حان القطاف الجميل؛ فالسعديات تسعد بشواطئها الثقافية راصدة أفكار الحياة وأشرعتها نحو النجاح.

والسعادة تمتد نحو الأفكار التي عرضت، فمنها فكرة لمدرسة للمقعدين، وهي توحي لهم بجمالية المكان والحياة، وتسترسل أخرى في فكرة مقهى للذكريات وما توحي به من أن الأشياء الجميلة والصغيرة قد ترافق الإنسان عبر عقود من الزمن، أما الفكرة المختلفة ضمنياً فهي فكرة تجميل الشعارات التثقيفية التي يتداولها المجتمع.

وعلى صعيد المشاريع الثقافية بأبوظبي فكرة مشروع إنمائي يجسد المركز الثقافي بالمسرح الوطني وبرؤية مختلفة، حيث بدأ المجسم كأنه طيف من كوكب آخر يلامس ذاكرة الرؤى الشعرية والمسرحية كأنه يتموج سحراً ويجسد فاعليات الأيام وقادمها، ومن ماضيها يلج نحو تخوم أفراح سابقة إلى حلة جديدة تقترن بها وبأنامل هندسية، وبرؤى التجدد مزجت أفكارها، وباستدعاء سراج الحياة، فأضفت على الزوايا إضاءات خافتة تجسد جلسات وأمكنة للقراءة، وللكتابة، ووصفت صفحات براقة للنقاش والمحاضرات، وفضاءات حاضنة للعصف الذهني أدهشت الحضور.

هذا ما جسده الحلم للمسرح الوطني، الذي بات في حاجة ماسة لتجليات حديثة وأفكار مستحدثة، تماماً مثل ذلك النمط الخلاب من الرؤى و «أفكار الحياة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا