• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  12:07     وزارة الطوارئ الروسية تنفي وجود خطر تسونامي بعد زلزال كامتشاتكا         12:19     محمد بن زايد يطلق جائزة الشيخ محمد بن راشد للازدهار العالمي        12:24     مرسيدس وفولكسفاغن تسحبان مليون سيارة في الصين         12:27     تقرير فلسطيني رسمي: إسرائيل حولت 40% من مساحة الضفة الغربية إلى "أراضي دولة"         12:37     أسعار أوبك عند 48.84 دولار للبرميل.         12:45     قوات إسرائيلية تعتقل 6 فلسطينيين من الضفة الغربية     
2017-03-02
البحر المشهد والذاكرة
2017-02-16
«إمارات الخليج»
2017-02-02
الرواية في الإمارات
2017-01-19
لسعادة البشرية
2017-01-05
دار الوفاء
مقالات أخرى للكاتب

مع القراءة

تاريخ النشر: الخميس 31 مارس 2016

في عام القراءة الجميل لابد للمرء من أن يسترجع جزئيات من حياته، لها صلة بالقراءة أو ربما بالكتابة أو بالمقروء المتجدد أو بالبدايات الأولى، لذا هي تفاصيل جميلة تستدعي شجونها التي تختزل بالنسبة لي حياة بطولها وعرضها. ربما هي تجسيد لرحلة القلم.

سأبدأ من البيت، من تلك الصورة التي لا تنسى، أعني صورة الأب حين يعود من العمل ببذلته العسكرية. يبادلك السلام مصحوباً بجريدة الاتحاد التي تتوق إلى قراءتها يومياً ومثلها دوريات ومجلات كدرع الوطن وزهرة الخليج ومجلة الشرطة. كانت تلك القراءات الأولى هي الدافع الذي أدخلني إلى عالم القراءة، لكي أستقلّ بعد ذلك وآخذ منحىً مختلفاً في القراءة، حيث اتجهت إلى الكتب القيمة في أدب المهجر وأدب الرحلات، التي كنت أقتنيها من معرض للكتاب كان يقام كل عام في مدرسة أم عمار للبنات، ومن حسن الحظ أنها كانت قريبة من المنزل.

قبيل الثمانينات كانت جريدة الاتحاد تنشر كتابات للشباب عبر صفحة تشرف عليها الأستاذة عبلة النويس، وكنت من المثابرين على الكتابة المتوجة أحياناً بالفوز بمسابقات وجوائز، ثم تمدد القلم الى صفحة القراء ومن ثم مجلة ماجد وزهرة الخليج وما زلت أرشف بعضاً من هذه الكتابات الأولى في مكتبتي، كونها ترسم معالمي الأولى، تلك المعالم التي امتدت للعمل الصيفي بالجريدة ما سمح لي بلقاء عدد من الإعلاميين والمثقفين.

في بداية الثمانينات رحلت إلى الولايات المتحدة للدراسة، فكان لا بد من الاشتراك بالصحيفة التي التزمت بقراءتها: «الاتحاد».. وقتذاك، كان لصندوق البريد شغف آخر، ربما لا نشعر به تجاه هذا الصندوق الجميل كون وسائل التواصل تجاوزته.. أورد لي الصندوق بخلاف رسائل الأهل والأصدقاء وجريدتي المفضلة قصاصات لما كنت أكتبه لزهرة الخليج كانت ترد إلي من الأصدقاء، مثلما ترد مجلة تسمى الصوت تعنى بالطلبة بالولايات المتحدة، وكنت أيضاً من المساهمين فيها.

بهذا الطوق من القراءة وجماليتها وسحرها ومنابعها الثقافية الأصيلة استقيت المعرفة وحب القراءة حتى باتت عادة يومية والتزاماً حياتياً وفكرياً، لا يمكن أن يطفئ وهجه شيء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا