• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
استثناء «القاعدة»
2016-11-27
المتعة.. أولاً!
2016-11-20
أيهما؟.. الحب أم الاحترام
2016-11-13
كيف يبدو الحب!
2016-11-06
تاج القوانين
2016-10-30
سياحة الصورة!
2016-10-16
بداية العُمر!
مقالات أخرى للكاتب

الحياة لونها أخضر

تاريخ النشر: الأحد 02 فبراير 2014

هناك أمور في الحياة لا يمكن أن تكون من دون تكاتف جهود جميع البشر لإنجازها، وعندما أقول جميع البشر فهذه عبارة حقيقية لا مجازية. فالأغلبية هنا لن تفيد في تنفيذ الهدف، لأن الأقلية قادرة على تدمير الفعل الذي يقوم به الآخرون وليس عرقلته أو تشويهه فقط.

(واقع)

نعيش في عالم مترابط ارتباطاً عضوياً وثيقاً ببعضه البعض، فكل ما نقوم به هو نتيجة لسلسة من التتابعات التي قد تشكل في مجموعها عدداً لانهائياً من الأفعال وردود الأفعال، فما نأكله على سبيل المثال هو نتاج تتابع آلاف إن لم يكون ملايين الكائنات الحية التي تغذت على بعضها لإنتاج ما تضعه في فمك الآن في هذه اللحظة.

(حقيقة)

مهما بلغت أهمية الموضوع الذي تتحدث به مع الآخرين ومهما وصلت درجة صلتهم وعلاقتهم المفصلية به، لا يمكنك أن تحدث أي تأثير فيهم ما لم تكن تتحدث معهم بلغتهم، وبالطريقة التي يفهمونها واعتادوا استخدامها.

(واقع)

إن لم تكن معنياً بعمق الموضوع وشغوفاً بتفاصيله ومدركاً وجدانياً لحقيقته وتأثيره عليك قبل الآخرين، ولم تكن ملتزما به في حياتك مع المقربين منك ومن هم حولك، فلن تتمكن مهما فعلت أن تقنع الآخرين به.

(حقيقة)

إذا اعتنيت كثيرا بصورتك أمام الآخرين، وانشغلت طويلاً بما يقوله الناس عنك، فتأكد تماما أن لا قدرة لك على إلهام من حولك والتأثير بهم، فهذه انشغالات كفيلة بأن تفقدك مصداقيتك فيما تفعل وكفيلة بأن تذهب بكل جهودك أدراج الرياح.

(رأي)

كل القيم الفكرية الواردة في الأديان السماوية وحتى الأيديولوجيات الإنسانية، إنما وجدت لها مكاناً راسخاً على الأرض وعمقاً متأصلاً في التاريخ لأنها تغلغلت في الناس من أسفل القاعدة، فأجبرت النخبة ومن في القمة على الانصياع لها؛ لكي تقنع المجتمع بقيمةٍ ما، ابدأ من الأسفل.. وقتها سيكون الصعود سهلاً.

(واقع)

هناك أمور حولنا لم يعد التمسك بها ترفاً، أو خياراً قابلاً للتفكير والمناقشة، بل يجب على الجميع الانشغال بجدية وصدق فيها، لأنها متعلقة بإمكانية استمرارنا على قيد الحياة من عدم ذلك. وعندما يتحول أمر ما إلى حياة أو موت بسبب أمور كتلك، يصبح الإجبار واستخدام القوة حقا للسلطة أن تستخدمه على الرافض والمعرقل.

(أمنية)

على كل مؤسسات البيئة العاملة في الدولة وفي كل دول العالم أن تعمل وفق الخطوط السبعة السابقة الذكر، إن كانوا بالفعل يهدفون إلى الحفاظ على الكوكب..

(رجاء)

‏Als.almenhaly@admedia.ae

     
 

حاول مرة أخرى

وصل الإنسان الى القمر ولم تبقى للشمس سوى ان تحرق ما حولها ! ان الله سبحانه وتعالى خلق الكون بدقة عالية ورحمة للعالمين وما ادراك ما هى حقيقة الخلق والروح التي لا نستطيع اكتشاف سيادتها على المخلوقات والطاقات التي تلعب دوراً كبيراً في كل مكان وزمان ولا سيما فيما نبدع من اكتشافات علمية أساسها دور الإنسان من والى . نقف ونركع وكذلك نسجد لله عز وجل شكراً على ما نحن عليه من نعمة ..... إذا لماذا نحن هكذا نختلف على كل شيء والأسباب واضحة الم نترك الأمر كما كان في الماضي والحاضر والمستقبل ؟ تحية إلى كل مسؤول قد إجتهد وحاول قدر ما يعلم للإنسانية ونتمنا من العلماء محاولة ثانية لاكتشاف الاسرار الدفينة .

خكاك البلوشي | 2014-02-02

مجرد رأي

مقال جميل وغاية في الاهمية ، ويحمل نظرة تفاؤل وكثير من الايجابيات التي تمكن صاحبه من النجاح وقد ظهر واضحا ما تختزنه كاتبه المقال في داخلها من المحبة والخير و التأخي والمساواة ، يبقى علينا نشر مفاهيم الخير بين الناس والتي لا يمكن ان تتبدل بتبدل العوامل والظروف في زمن اصبح فيه كل شيء وجهة نظر ، فالخير والشر وجدا منذ بدء الخلق فعندما يقوى الخير وبنتشر لن يجد الشر مكانا له ، حينها نكون استطعنا الحفاظ على الكوكب الذي نعيش عليه وتسليمه للاجيال التي تأتي من بعدنا .

احمد رحال | 2014-02-02

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا