• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-04
استثناء «القاعدة»
2016-11-27
المتعة.. أولاً!
2016-11-20
أيهما؟.. الحب أم الاحترام
2016-11-13
كيف يبدو الحب!
2016-11-06
تاج القوانين
2016-10-30
سياحة الصورة!
2016-10-16
بداية العُمر!
مقالات أخرى للكاتب

الناخب الناضج

تاريخ النشر: الأحد 27 سبتمبر 2015

عزيزي الناخب، عندما ستذهب السبت المقبل لتدلي بصوتك، وتستخدم حقك في اختيار مرشحك الذي تريده أن يكون عضواً في المجلس الوطني الاتحادي، تأكد تماماً أنك ستختار من يشبهك ليمثلك أمام الحكومة بكل أفكارك وتطلعاتك وآمالك، ويكون قادراً على أن يصرح بها ويقترحها ويناقشها على الملأ، ولهذا سأعرض توصية كنت قد أرسلتها منذ خمس سنوات أخبر فيها عمن أرغب في أن يمثلني تحت قبة المجلس الوطني الاتحادي «فلن يشعر بي إلا من هو مثلي، وعلى الجميع أن ُيدرك أن من سيصل إلى البرلمان لن يمثل إلا من رشحوه، ولن ينوب إلا عمن يشبهونه».

واستناداً إلى ما سبق، فعليك أن تعي جيداً عزيزي الناخب، شاكلة المرشح الذي يجب أن تنتخب، فمن غير المنطقي أن تصدق مرشحاً يدعو للتوطين فيما لا يعمل في شركته الخاصة أي مواطن إماراتي! وكيف لك أن تحترم من ينادي بأهمية ترسيخ الهوية الوطنية فيما كل أبنائه لا يتحدثون إلا باللغة الإنجليزية ولايدركون شيئاً من تفاصيل تاريخهم؟! وكيف سيعبر مرشح عن معاناة أبنائنا في المدارس الحكومية ويناقش السياسة التعليمية في حين أن كل أبنائه في مدارس خاصة؟! وكيف يمكن أن تقدر فكرة يطرحها ناخب في برنامجه الانتخابي ويتوقع أن يطرحها على الحكومة مستقبلاً حول أهمية العمل على تعديل التركيبة السكاني،ة فيما عدد الخدم والعمالة في منزله أكثر من عدد أفراد أسرته، أو أن تصدق مرشحاً على سبيل المثال ينادي بأهمية تمكين المرأة فيما هو يرفض تعيين النساء في إدارته، أو يمنع نساءه من العمل في القطاع العام؟!

إذاً عزيزي الناخب... فالمسألة تتعلق أساساً باحتياجاتك الحقيقية التي تعتقد أن هناك شخصاً يريد بكل صدق أن يحققها لك، أو على أقل تقدير يستطيع أن يقدمها بشكل لائق للجهات المعنية، وقادر على إقناعهم بها، وإن تمكنت -عزيزي الناخب- من اختيار مرشحك على هذا الأساس، فهذا يعني أنك وصلت درجة من النضج والوعي المطلوب والمتوقع لتقدم مسيرتنا الديموقراطية، والتي تكتمل صورتها في توجهك إلى صناديق الاقتراع مستغلاً هذه الفرصة التي منحت له.

عزيزي الناخب.. صوتك ليس ملكية خاصة، بل هو أمانة نتوقع أن تدرك قيمتها وتتعامل معها بجدية، فإما أن يكون صوتك مجرد ورقة لا وزن لها، وإما أن يكون لبنة في صرح دولتنا الاتحادية.

     
 

مرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي

شكرا لكم جميعا ... وكل التوفيق للمرشحين الجدد .

خكاك البلوشي | 2015-10-03

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا