• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     
2016-12-04
استثناء «القاعدة»
2016-11-27
المتعة.. أولاً!
2016-11-20
أيهما؟.. الحب أم الاحترام
2016-11-13
كيف يبدو الحب!
2016-11-06
تاج القوانين
2016-10-30
سياحة الصورة!
2016-10-16
بداية العُمر!
مقالات أخرى للكاتب

ثريا النفس!

تاريخ النشر: الأحد 06 يوليو 2014

في الحياة، تذهب بنا بعض المواقف إلى محطات نبقى فيها وحدنا في مواجهة أنفسنا، يبقى الخصم الوحيد ذواتنا، نقف طويلاً مقابلها نستمع إلى دفاعها نواجهها بالحجة، فترد بالتبرير، وهكذا ندور في حلقة.. لا يهم أن نصل خلالها إلى نتيجة، فالأهم أن يحدث ذلك، والأكثر أهمية أن يتمكن الآخرون من متابعة هذا الحوار.

عندما تدفعنا قراراتنا المصيرية التي أخذناها أثناء مسيرة حياتنا المبكرة ‏بإلقاء تداعياتها أمامنا، وتبدو هذه التداعيات غير متوقعة ومؤلمة لنا ولآخرين ارتبطوا معنا قسرا؛ هذا ما وجدته في المسلسل الكويتي المميز جداً «ثريا» إذ يطرح ذلك النوع من الحوار. فبعيداً عن الممثلين والإخراج والديكور والتفاصيل الإنتاجية التي أصبحت اليوم من أهم المعايير التي يفتخر بها أهل الفن والعاملون فيه والمنتفعون منه، بعيداً عن ذلك وأكثر يذهب بنا العمل إلى عمق المجتمع وفكره، إلى جذور النفس الإنسانية الضاربة في التعصب والعنصرية والتناقض، يذهب بنا في رحلة بحث عن الأصيل والحقيقي والصادق والفاعل، في قصة بسيطة في بدايتها، وشديدة التعقيد في تداعياتها.

تدور أحداث المسلسل، حول تداعيات موقف قديم قامت فيه فتاة تنتمي لأسرة كويتية بالانقلاب على تقاليد المجتمع لتطلق من زوجها أبو ولدها الأول الذي أجبرت على الزواج منه؛ ثم أحبت دكتورا مصريا فاقترنت به، مما تسبب في قطيعة بينها وبين عائلتها، التي لم ترضَ بهذا السلوك. لم يتوقف الأمر عند ذلك، فقد تركها زوجها المصري ليعود الى وطنه بعد أن رزقت بولد؛ ثم يحدث أن تتزوج بدكتور أميركي مستشرق تنجب منه طفلتين لتنعم بحياة هادئة في كنفه، ولكنها لم تدم طويلاً، إذ توفي الدكتور لتبقى ثريا وحدها مع أبنائها الثلاثة في مواجهة غير متوقعة مع المجتمع‏.

شخصية «ثرية» و«ثريا» بالمعنى الغني والثري التنويري والمتقدم للأفكار والمبادئ التي لا تناسب المجتمع، مهما ادعى المحيط أنه يحترمها، فالواقع أن المجتمع يخالفها ويحكم بالإقصاء والإبعاد لمن يسير معها، مهما بدت مبادئ مشروعة منطقية بل وإنسانية أصيلة، ونتيجة لسير ثريا خارج السرب وجب عليها مواجهة سخرية المجتمع دوما ورفضه أو محاربته في أحيان كثيرة.

«ثريا» في العمل الدرامي تقدم أمامنا جميعاً ذلك الحوار الحيوي مع النفس، بصوت عال، مشاهد ومسموع، وتطرح ما يفرضه المجتمع من أهمية التكافؤ في الزواج، بالمعنى المرغوب والمتعارف عليه، بشكل أعمق من الحكي والنصائح والتوصيات التي تتكرر بلا طعم أو رائحة، بشكل عميق وأبعد عن اللحظة الراهنة.. إلى حديث المستقبل وتفاصيل عيش الأبناء ومستقبلهم وتطلعاتهم، وكيف ستكون مستعدة لأقلمتهم على المحيط، الذي يشبههم من الأم، والمحيط الآخر الذي يشبههم من ناحية الأب.

تضيء «ثريا» للآخرين طريقهم، ليتلمسوا الدرب الذي يريدون سلوكه، لسنا هنا بصدد تحديد أي الدروب ما يصح ارتياده وأيها لا، هي خيارات الحياة، وكل له ظروفه وهو الأدرى بما يناسبه، ولكنها دروب علينا الاستعداد لتداعياتها وتحمل تبعية ما يحدث فيها لكل أطرافها.. إن قررنا العبور منها.

‏Als.almenhaly@admedia.ae

     
 

نحو الرغبات

الحمد لله على نعمة الاسلام اولا واخيرا . القدر مكتوب للجميع ، من راس الناس الى اسفل القدم والحياة ماشيه كما الاسماك في البحر . المخلوقات كلها تنقسم الى عدة مسارات وطرق يصب هذا في هذا نظام متكامل ومسحوب كما جدول الضرب !!! السؤال المطروح كيفية التناغم مع مجتمعات تحمل اكثر من تيريليون فكر في عمق تشبه المحيطات العميقه ، التي تساعدها مادة الاكسجين في تحليل الأفكار والسعي نحو الرغبات المنقسمة خلف التنافسية لأجل لا شي . لقد كرم الله الانسان بكل شي فلما الاتجاه نحو طريق مظلم .

خكاك البلوشي | 2014-07-10

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا