• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران         12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     
2016-12-04
استثناء «القاعدة»
2016-11-27
المتعة.. أولاً!
2016-11-20
أيهما؟.. الحب أم الاحترام
2016-11-13
كيف يبدو الحب!
2016-11-06
تاج القوانين
2016-10-30
سياحة الصورة!
2016-10-16
بداية العُمر!
مقالات أخرى للكاتب

أجندة وطن

تاريخ النشر: الأحد 19 يناير 2014

الأحداث الضخمة المأثورة التي تتناقلها كتب التاريخ.. ليست إلا الآثار المترتبة للمتغيرات اللامرئية التي تصيب عواطف البشر.

«غوستاف لوبون»

راقبت بإمعان - الأسبوع الماضي- الطريقة التي تعاطى بها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي إطلاق «الأجندة الوطنية» لدولة الإمارات، والتي تعرض أهداف ومشاريع الحكومة الاتحادية في القطاعات الخدمية الحكومية خلال الأعوام السبعة المقبلة، وصولا إلى رؤية الإمارات 2021 في عيدها الذهبي بمناسبة إكمالها خمسين عاماً من اتحادها. والحقيقة أنه لم يرق للدرجة التي من المفترض أن تكون لحدث بمثل هذا المستوى، خصوصاً أننا نتحدث عن خارطة طريق لسنوات مهمة مقبلة. رغم إفراد وسائل الإعلام التقليدي لمساحات مناسبة للأجندة، وما تبع ذلك من عمل متابعات حول رأي المسؤولين بها، إلا أن غياب الحشد الشعبي حول هذه الأجندة، هدف ما كان على وسائل الإعلام تجاوزه، وينبغي تفعيله بشكل أو بآخر؛ فإن كان رأي المسؤولين الذين سيقودون فرقهم لتحقيق أهداف الحكومة للسنوات المقبلة مهماً، إلا أنه يصب في صميم مهامهم الوظيفية - التي لا نقاش حول دورهم الذي يجب أن يؤدوه ـ في المرحلة المقبلة؛ ولكن أين رأي المواطن العادي؟ هل يُعتقد أن لا علاقة له مباشرة بالشكل التنفيذي للأجندة! بينما هو الهدف النهائي لها؟!

الفكرة الإيجابية مهمة وإعلانها والاحتفاء بها أمر مهم جداً، ولكن يبقى الأكثر أهمية من الاحتفاء الرسمي بها هو إيمان الناس و التفافهم حولها، فحماس الناس يجعل عامل إيمان الشعب بالفكرة من بين أهم العوامل المؤدية لنجاحها، إن لم يكن أقواها.

للحشد النفسي دور مهم في تجميع الأفراد بمختلف اهتماماتهم حول الأهداف الإيجابية، إذ يجعلها قابلة للتحقق، وبمعدلات أسرع وأكثر فاعلية وجدوى، إذ أن ذلك يُشعر كل فرد منا، أنه جزء من الصورة الكلية، وعلى علاقة وثيقة بالآخر المعني بتنفيذ سياسات الأجندة، وعونا له. كما أن الحشد النفسي له قدرة على جعل الناس يشعرون أن الجميع يشاركهم الهدف نفسه، الشخص الذي يقود عربته بجانبه في الشارع أو يجاوره في مكتب العمل أو يدخل معه نفس بوابة المركز التجاري.. كلهم شركاء في نفس الهدف، وهي حالة في غاية الأهمية، إذ لا تجعل الأفراد في المجتمع منساقين وراء تفاصيلهم الصغيرة منتظرين فقط قطف ثمار جهود الحكومة؛ أضف إلى ذلك، حاجة هذه البرامج الحكومية فعلا إلى الناس العاديين غير المنخرطين في السلك الحكومي، ولكنهم متأثرون بأدائه، فدورهم المشجع المتعاون والإيجابي والرقابي وكذلك المتسامح أثناء مرحلة تنفيذ العملية مهم للغاية وجوهري ولا يقل عن دور الجهاز التنفيذي الواقع عليه تنفيذ الأهداف.

تذهب ظروف الواقع المعاش بالأفراد - في كل دول العالم وليس من العقل الادعاء بغير ذلك- إلى دفع الأفراد داخل الجماعات إلى التنافس بشكل أناني ممجداً لذاته، وشرس مقصٍ للآخر، وذلك في سبيل تحقيق أهداف فردية كثيراً من الأحيان لا تتوافق مع الأهداف العليا للجماعة بل ولعلها تتعارض معها، وهذا ما يزيد من أهمية وجود حشد نفسي وعاطفي حول هدف لا يختلف الجميع على أنه عقلاني وإيجابي ويصب في نجاح الجميع. فعندما يتحرك كل فرد في محيط بيته وشارعه ومدينته ومقر عمله وفق المنظور العام للأجندة، التي يرون أن وجودهم فيها سيكملها ويجعلها قابلة للتحقق، وقتها سيتقلص الشعور العالي بالأنا، وسيتأكد الفرد أن وجوده داخل الحشد سيزيد من قوته بحضور «نحن»، وبالتالي تزيد قوة الفرد عن طبيعتها ويزيد تأثيره في إنجاح الأهداف. إن لهذا الأمر وتحققه مفعولاً يفوق مفعول توفر دعم مالي ولوجستيي لتحقيقها. فمقادير الأمم تحسمها روح جماهيرها.

‏Als.almenhaly@admedia.ae

     
 

روح المحبة

الإنسان مهما فعل فلن يعلم الغيب ابدا !!! هذه هي الحقيقة . ولكل هدف قطعة من الحلوه ، يبحث أصحاب المال الى الإرتقاء والتقرب الى صحن المذاق اللذيذ والاختيار السريع حتى لا يتمكن الاخر من الابتلاع وهكذا الجميع يبحث عن المصلحة العامة حتى يستفيد الإنسان من وقت الى آخر وكل ذالك حينما تتوفر الأموال وترسم الخطط وتوضع الأجندات وتعلن عنها في القريب العاجل . هى رؤية مستقبلية لصالح الإنسانية والأعمال بالنيات وشعب الإمارات العربية المتحدة اساسه نقي كما العسل الصافي. هكذا هى الحياة نجدها في استمرار الى ان تقوم الساعة ونشكر الله على نعمة الإسلام وكل التقدير والوفاء الى القياد الرشيدة والحمد لله رب العالمين.

خكاك البلوشي | 2014-01-22

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا