• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-04
استثناء «القاعدة»
2016-11-27
المتعة.. أولاً!
2016-11-20
أيهما؟.. الحب أم الاحترام
2016-11-13
كيف يبدو الحب!
2016-11-06
تاج القوانين
2016-10-30
سياحة الصورة!
2016-10-16
بداية العُمر!
مقالات أخرى للكاتب

الحج.. إلى الوطن

تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

ليس أولها تشكيل قوة دفاع وطني إماراتية إضافية، ولا آخرها تقديم دروس أكثر عمقاً عن إنجاز هذا الوطن، فالعوائد المتوقعة للخدمة الوطنية الإلزامية التي أقر قانونها الأسبوع الماضي في دولة الإمارات، أكثر بكثير من أن تجمعها كلمات هذا المقال، ناهيك عما لا يمكن كتابته من مشاعر أكيدة التحقق في نفوس الأجيال الجديدة من الإماراتيين، مشاعر سيختبرونها للمرة الأولى، وسيعشقونها للأبد.

من المهم إدراك أنه وبموجب القانون الصادر، فإن الخدمة المطلوبة هي خدمة “وطنية” ولم تصنف “عسكرية” مما يوسع من مفهوم الخدمة التي سيؤديها الإماراتيون ممن تتوافر فيهم شروط الالتحاق، فما سيجدونه فيها يتعدى فكرة استخدام السلاح والتحضير البدني، إذ إنها تشمل فترات تدريبية وتمارين عسكرية ومحاضرات وطنية وأمنية كلها تصب في فكرة خدمة الوطن من منظور شامل وعميق. وستشمل هذه التدريبات والدروس بجانب قيم الانتماء والولاء والتضحية، جانباً في غاية الأهمية يركز على تعزيز المقومات الشخصية القيادية، كالاعتماد على الذات وتحمل المسؤولية والانضباط واحترام القانون وتقدير قيمة الوقت، وذلك وفق أسس علمية وورش عمل.

يجب أن يذهب بنا هذا المفهوم‏ بأبعاده الحقيقية للتأثير في وجدان كل فرد وكل أسرة تعيش على أرض الإمارات من مواطنين أو مقيمين، سواء كانوا ملتحقين بالخدمة أو لهم علاقات أو صلات قرابة أو جيرة أو حتى زمالة عمل مع مجند جديد، فالطريقة التي ستتلقى بها كل أسرة موعد إلحاق ابنها للخدمة الإلزامية يجب أن تشبه فيها فرحتهم بموعد زفافه، وهذا ما على وسائل الإعلام الشغل عليه، وبثه في رسائل متفاوتة الحجم وال‏شكل لتنفذ بطرق مختلفة إلى كل فرد في الوطن على اختلاف عمره أو جنسه أو ثقافته.

عبر فاعلية وسائل الإعلام منذ البداية في تعزيز هذا المفهوم، وكذلك إيجابية جميع مؤسسات الدولة تجاه الفكرة، سنجد انعكاسات ذلك على الأرض؛ إذ ستعد كل أسرة احتفالاً يفوق ما تصنعه لأبنائها من حفلات تخرج، وتقيم كل عائلة أو مؤسسة يلتحق أفرادها لأداء الخدمة أو إنهائها ابتهاجاً واحتفالاً يدعو للمباركة، وليكن هذا عادة حميدة ونهجاً مبتكراً نعد له، لتتحول الخدمة إلى رغبة وحلم كل صبي وصبية ينتظر فترة ذهابه للخدمة كمنال يتحقق له فيها الشرف والمفخرة والمكانة الخاصة.

‏Als.almenhaly@admedia.ae

     
 

وطني الإمارات

اطال الله في عمرك يا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة ، كما نشكر الشباب الجيل القادم لحماية هذا الوطن بعد الله ونتمنى ان تتحقق الأهداف السامية للاماراتيين وتوفير اعلى الخدمات لتقدم وتخزين الرؤية المستقبلية ، إننا على ثقة بالشباب القادم بقوة وعزيمة محارب لفكر التطرف واستخدام العنف وخسارة الأرواح حيث نجد ان الحماية الوطنية فرض عين على كل مواطن واننا جادون مستعدون متقدمون لحماية العالم بأسس سليمة ترفع من شان الإنسان وحاجته . كما هو معلوم بين الشعوب ان دولة الإمارات العربية المتحدة تبذل الكثير لأجل الكثير . لبيك يا وطني الحبيب يا اغلى ما في الوجود ♥

خكاك البلوشي | 2014-06-15

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا