• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     
2016-12-04
استثناء «القاعدة»
2016-11-27
المتعة.. أولاً!
2016-11-20
أيهما؟.. الحب أم الاحترام
2016-11-13
كيف يبدو الحب!
2016-11-06
تاج القوانين
2016-10-30
سياحة الصورة!
2016-10-16
بداية العُمر!
مقالات أخرى للكاتب

فوز لغة الضاد

تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

الأحلام ليست خيالاً نراه من بعيد، نلوّح له بيد فارغة وابتسامة فاترة تجمع بين الرغبة والحسرة، ثم نعود من جديد لكي نكمل باقي اليوم في الملل والرتابة. الأحلام ليست كلمات نزجها في العبارات الزاهية لكي نحصل على تشجيع الأهل وتصفيق الجمهور و(ريتويت) المتابعين. الأحلام هي امتداد لأفعال حقيقية نقوم بها على أرض الواقع، نحصدها عبر عملية متسمرة من الجد والجهد والجلد لتأتي مستحقة ومتوجهة. وكهذا كان حصول مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية على جائزة محمد بن راشد للغة العربية، كحلم ابتسمت له من عقلي قبل قلبي منذ أن أعلن عن انطلاق الجائزة في مايو من العام الماضي، وتقدمت بملف المجلة بثقة صاحب الحق في الفوز، فكان حصاد الفرح في مايو الجاري.

حصلت مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية على الجائزة في نسختها الأولى عن فئة الإعلام، لدورها الجاد في نقل العلوم والمعارف بلغة الضاد، وتأكيداً على أن لغتنا العربية غنية وحية وقادرة على مجاراة التغيرات المحيطة في العالم كلغات قوميات العالم التي ارتأت في ترجمة مجلة ناشيونال جيوغرافيك غاية لمصلحة شعوبها. لقد ظلت المجلة العلمية ذات الطبيعة الخاصة بلغتها الإنجليزية منذ نشأتها عام 1888 محل اهتمام الكثير من القراء حول العالم، حتى عام 1995 عندما أدركت اليابان الأهمية العلمية والمعرفية للمجلة فكانت أولى النسخ الدولية التي أصدرت المجلة بلغتها القومية، ليصبح ذلك المشروع الريادي بالترجمة الذي بدأ منذ 21 عاماً ملهماً فيما بعد لأكثر عن 40 قومية حول العالم.

‏عندما بدأت «أبوظبي للإعلام» بتبني مشروع ترجمة المجلة إلى اللغة العربية كانت تدرك تماماً القيمة الجوهرية لهذا المشروع وأبعاده على الإنسان العربي في كل مكان وليس فقط للدول العربية. والآن وقبل أن تكمل المجلة منذ إصدارها - في أكتوبر 2010- خمس سنوات، تمكنت من تحقيق علامة جودة مستحقة بفوزها هذا الشهر بجائزة محمد بن راشد للغة العربية عن محور الإعلام، فأن تكون كل كلمة محل قراءة ومراجعة وتنقيح، وتصبح كل جملة وفقرة وصفحة هي الشغل الشاغل والرئيسي لنا، لا يمكن إلا أن يكون هذا الفوز حليف اللغة العربية التي أثبتت أنها مواكبة للعلوم وقادرة على تقديم المعارف وفاعلة في التأثير على المتلقي وجدانياً وعملياً.

     
 

أنتم للفوز أهل

يحق لكم أن تفخروا بهذا المنجز الثقافي. يحق لكم أن تفخروا بلغتكم وهويتكم. يحق لكم أن تفخروا بذواتكم.

علي | 2015-06-18

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا