• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-04
استثناء «القاعدة»
2016-11-27
المتعة.. أولاً!
2016-11-20
أيهما؟.. الحب أم الاحترام
2016-11-13
كيف يبدو الحب!
2016-11-06
تاج القوانين
2016-10-30
سياحة الصورة!
2016-10-16
بداية العُمر!
مقالات أخرى للكاتب

كنوز.. سمعية!

تاريخ النشر: الأحد 01 يونيو 2014

كنز جديد يخرجه (صالون بحر الثقافة) من عمق المعرفة، ليقدمه لعضواته بتناول الاطلاع عبر الانتقال من مستوى المقروء للكتاب إلى مستوى المسموع له. جاءت البادرة المميزة في دعوة سمو الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان عضوات المجلس لمناقشة مبحث (طوق الحمامة) عبر الاستماع الى كتاب طوق الحمامة بين الألفة والآلاف لابن حزم الأندلسي، وكذلك مشاهدة فيلم “طوق الحمامة المفقود” لتناول المعرفة عبر مستويات مختلفة في تعاطي الحواس لها بين المقروء والمسموع والمرئي.

جاءت مناقشة الكتاب المسموع لتفتح الأفق إلى أدوات مختلفة للاطلاع والتلقي المعرفي لا تختلف إطلاقا- من وجهة نظري على الأقل ـ عن الكتاب المقروء من ناحية التأثير المعرفي، إلا من ناحية التوثيق والتأكيد وهو ما يستحوذ عليها الكتاب المطبوع ومن توفر المصدر في الغلاف والهوامش. غير أن الكتاب المسموع تميز عن المقروء في قدرات أخرى جمة تجعله في زماننا وجهة مناسبة لمن أراد العلم وتتبع المعرفة.

يأتي توفير الوقت ميزة رئيسة للكتاب المسموع، فالزمن القياسي الذي يستخدمه الانسان في إنهائه لا يوازي حتى عشر الوقت المستخدم للكتاب المقروء، أضف إلى ذلك ميزة حفظ حاسة البصر وتقليل إنهاك العين، وفي المقابل تنشيط حاسة السمع التي تتردى مع مضي العمر. كذلك ميزة الكتاب المسموع في استثمار الوقت بشكل مضاعف خصوصا إذا تم ذلك أثناء القيام بنشاط آخر لا يحتاج تلك الحاسة كقيادة السيارة أو إجراء أعمال منزلية كالخياطة أو الطبخ مثلا..

غير أن الأهم فعلا، الميزة التي تنقلها خبرة السماع وتأثيرها اللغوي على المتلقي، سواء من ناحية التعرف على المفردات الأصيلة أو النطق السليم، وخصوصا عندما نتحدث عن كنوز الأدب العربي من كتب التاريخ والأدب والسير والفقه، فسماع الشعر يؤثر أكثر من قراءته وهي فائدة كبيرة أثرت فيني بشكل شخصي، كما أن التمثيل الصوتي للحالات التي عادة يقوم بها راوي الكتاب المسموع محدثة تأثيرا سمعياً في وجدان المتلقي وانتقالاً حقيقياً في حالات التأثر المختلفة بين الحزن والفرح بتدرجاتهما. كذلك توفر الكتاب المسموع بوسائل عدة كالقرص المدمج أو شريط المسجل أو شريحة الذاكرة أو رابط على قناة اليوتيوب في الشبكة الدولية، في حين لا يتوافر المقروء الا عبر ورق كتاب.

عبر الشبكة العنكبوتية مئات من أمهات الكتب العربية التي يندر وجودها مطبوعة ـ وهي ميزة أخرى محسوبة للمسموع- وغيرها من كلاسيكيات الأدب العربي والأعمال الخالدة التي تقدم التراث العربي بأصوات رخيصة ومخارج سليمة أكيدة، وبأشكال عصرية وأدوات جاذبة وسهلة لا تنتقص من مضمونها بل تضيف إليه سهولة وصوله بروح معاصرة لنا.. ألا تعتقدون أنه بذلك كنز يستحق؟!

Als.almenhaly@admedia.ae

     
 

اسمع أولا

أولا وأخيراً نشكر كل من يبادر ، وكذلك من يساهم ، في تطوير الفكر المعرفي بين الناس ... واننا على ثقة بأن الامة بخير ما دامت الوجوه تعبر عن ابتسامة صادقة . كل ذلك في جانب إذا لم تتحقق الأهداف السامية للبشرية الراغبة في تحسين مستوى العلمي ، والكل من الصغير والكبير يلتمس حقيقة الأمر والجهود القائمة من المؤسسات التعليمية في العالم لتطوير وتحديث التقارير والأبحاث لمواكبة العصر الحديث . دائماً البداية في سؤال وحتما ما هناك اجابة !!! هكذا بدأنا عند الطفولة بالسماع أولا وفيما بعد تكلمنا الى ان كتبنا ما تعلمنا . نحمد الله على هذه النعمة ونشكر أصحاب القرار والتقدير الى كل من يهمه الأمر .

خكاك البلوشي | 2014-06-01

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا