• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
استثناء «القاعدة»
2016-11-27
المتعة.. أولاً!
2016-11-20
أيهما؟.. الحب أم الاحترام
2016-11-13
كيف يبدو الحب!
2016-11-06
تاج القوانين
2016-10-30
سياحة الصورة!
2016-10-16
بداية العُمر!
مقالات أخرى للكاتب

محطة بني ياس!!

تاريخ النشر: الأحد 25 مايو 2014

(محطة _ بني ياس _ المفرق) استخدمت هذا الوسم عبر حسابي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ما يقارب المئة مرة، لنقل الطريقة التي تعامل بها سكان منطقة المفرق مع محطة وقوف النقل العام التي استحدثت في المنطقة منذ ما يقارب 3 أعوام، ومنذ ذلك الوقت وأنا وغيري ننقل صوراً تمثل أوضاع الناس اليومية أثناء انتظارهم الحافلة تحت الشمس في الحر، وفي البرد تحت المطر. ورغم أن تلك المعاناة لا يزيد وقتها على 15 - 20 دقيقة يومياً، إلا أنها صور مزعجة إنسانياً.

المثير في المسألة أن سكان المنطقة من الخيرين بدأوا بوضع كراسي خشبية في الموقف، ومرة أخرى وضعوا مقاعد وثيرة «مستعملة» بألوان مختلفة وزاهية كالأحمر القاني مكان الانتظار؛ ومع الوقت جلب البعض مظلات بلاستيكية للتظليل على المنتظرين، وعندما فعلت الريح فعلتها بالمظلات البلاستيكية وذهبت بها إلى غير رجعة، وضع أحدهم مظلة من الحصير لتصمد في وجه الرياح العاتية، ولكنها أيضاً لم تصمد طويلاً!

ولأن محطة الوقوف في الطريق الرئيس المؤدي إلى أبوظبي، فقد شاهد جميع أهالي منطقة المفرق تقريباً هذه التحولات والسلوكيات التي أبداها بعض الناس تجاه الواقفين في المحطة، التي أظهرت شكلاً جميلاً من التعاطي الإنساني والمسؤولية الاجتماعية على مدى عامين؛ وبطبيعة الحال كانت تلك الممارسات مثار إعجاب ومحل استحسان عام؛ ولكنها بقيت حلولاً مؤقتة على أمل أن يتم بناء محطة انتظار تشبه مثيلاتها من المحطات في بقية إمارة أبوظبي.

لم أشارك في وضع أي من المقاعد أو الأسقف للموقف، إنما تعمدت نقل ذلك وساهمت مراراً بطرح المشكلة في الإعلام عبر «الاتحاد»، وكتبت تغريدات عديدة وحفزت المغردين ممن لهم علاقة عمل مع الجهات المسؤولة عن محطات الوقوف بطرح المشكل مع الجهات المعنية، وطالبت المتابعين بإعادة بث التغريدات لعلها تصل لجهة في يدها حل. وعندما بدأت بالفعل أعمال الإنشاء شعرت مع غيري بنجاح مسعانا في قرب انتهاء معاناة المنتظرين يومياً؛ وهو شعور جميل يجعلك تسعد في كونك تحمل مسؤولية تؤديها لمجتمعك وتخدم فيها وطنك.

صحيح أن فتح المحطة استغرق ما يزيد على عامين رغم انتهاء عمليات الإنشاء، وصحيح أن إصراري وغيري على الموضوع بشكل دوري في وسائل التواصل الاجتماعي أثار سخرية البعض باعتبار الموضوع لا يستحق، واستنكار البعض الآخر، باعتبار أن الوقوف على سلبية في محيطنا دلالة انتقاص منه؛ وهي وقائع تؤكد أن تحمل المسؤولية المجتمعية ليس بالواجب السهل، فهناك ثقافة رفض تواجهه على أكثر من مستوى!

من السهل جداً أن تجد أشخاصاً ينتقدون ويتذمرون ويجيدون الاحتجاج طوال الوقت، هم موجودون باستمرار حولنا؛ ولكن هل من السهولة أن نجد أشخاصاً يدركون تماماً ماذا تعني المسؤولية المجتمعية وقادرون على الذهاب بها إلى أقصاها؟! نعم هم موجودون.. ولذلك أنجزت المحطة.

السعد المنهالي | ‏Als.almenhaly@admedia.ae

     
 

المفرق/الغابات/مداخل ومخارج

استاذي اشكرك للفته الإنسانية والمفترض وجود مضلات مكيفة اسوة لغيرها من المدن ولگن هناك أمور اخرى تتجاهلها للاسف بلدية ابوظبي إتجاه مدينة بني ياس منها ١- بلدية ابوظبي/ الملاعب والحدائق بشگل عام المتنفس للقاطنين بها ٢- مرور أبوظبي/ الدوار الذي في منطقة الغابات للقادمين من " ابوظبي_بني يآس_الغويفات" هذا الدوار لا يستوعب الكم الهائل من السيارات بالنسبه للداخلين للمنطقة لا مطبات للجهات الأخرى والأفضل ان يتم نقله للداخل او الغاءه لانه مصدر مزعج ومسبب للازدحام والحوادث وغيره دوار الحديقة اقترح انه يكون اشارة ضوئيه مراقبه الكترونياً لحفظ ارواح البشر .. ارجوا التعليق وأشگرك

بوحمد / سالم | 2014-05-25

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا