• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-27
المتعة.. أولاً!
2016-11-20
أيهما؟.. الحب أم الاحترام
2016-11-13
كيف يبدو الحب!
2016-11-06
تاج القوانين
2016-10-30
سياحة الصورة!
2016-10-16
بداية العُمر!
2016-10-09
حكي «مارشا»!
مقالات أخرى للكاتب

«إبداع» و «فزعة».. بين حسن وشما

تاريخ النشر: الأحد 11 مايو 2014

قبل عامين من الآن.. لم أكن لأجرأ حتى على التفكير بالوقوف أمام مديري لأشرح له فكرة.. وكنت أفضل كتابتها! ولذا وقفت أتأمل بكل انبهار الطفلة شما الصوافي ـ في الثامنة من عمرها ـ وهي تتحدث بكل ثقة أمام الأطفال على مدار يومين عن مجلة «ناشيونال جيوغرافيك» العربية أثناء المشاركة في معرض أبوظبي للكتاب الذي انتهى يوم الاثنين الماضي.. تقلب الصفحات وتعرض أمام من يقارب طولها (القصير) صور المجلة ومحتواها، وعندما يصيبها الإرهاق تعود للجلوس برفقة كتابها (المظلة العجيبة) مجموعة قصصية باللغة الإنجليزية.

أما حسن الشرفا الذي قارب على التخرج من كليته بتخصص علوم صحية فقد أخذ يحدث زوار جناحنا بود ودماثة وهدوء، وكان إذا أصابه التعب، يجول بين المنصات الأخرى المجاورة لنا ليعود بعد قليل بضيف جديد يعرفنا به ويعرفه بالمجلة. بين شما وحسن ما يقارب 15 عاماً ورغم بون المسافة العمرية إلا أن أهدافهم كانت واحدة، التعبير أمام الآخرين عن أمر يحبونه؛ غير أنهما قدما وبلا وعي منهما نموذجاً جميلًا علينا أن نفتخر به من أبناء الإمارات المختلفين الذين لديهم تقدير عال لذواتهم ويحملون رسالة إيجابية تجاه الآخرين.

بين شما وحسن أيضاً ازدحمت منصة مجلة «ناشيونال جيوغرافيك» العربية بجمع غفير ومميز من المتطوعين محبين المجلة، كالطالبة فاطمة والمهندس عادل وطالبات برنامج (فزعة) التابع لمعهد العلوم والتكنولوجيا، كلهم وغيرهم وجوه ستبقى في الذاكرة لحضورها وحماسها الملفت مثل إيمان ومنال وحسنة وفاطمة وخديجة وعهود وغيرهن من المتطوعين والمتطوعات الذين ساهمو ولو لساعات في استقبال زوار منصتنا. كان لوجود هذه المجموعة طاقة إيجابية كبيرة جعلت ساعات اليوم تمر كالحلم المفعم بالألق.

بين شما وحسن.. مراحل عمرية وأجيال تتعاقب لا يمكن إلا وأن ننظر إليها بعين كلها إيجابية وتقدير.. لأنهم سيصنعون شيئا لم نتمكن نحن حتى تخيله.

◆◆◆

رغم ركنهم المنزوي القصي إلا أن ألقهم تعدى حدود المكان، إنهم جماعة نادي «إبداع» في كلية التقنية العليا شباب، تتراوح أعمارهم بين 18 عاماً و22 عاماً؛ كانوا كخلية نحل يقدمون للزوار شيئاً مما يدرسونه داخل أقسام كليتهم، برز جناحهم الذي حلق عاليا ولفت انتباه الجميع. بطريقتهم المميزة جذبوا انتباه الكبار والصغار للإعلام التطبيقي في شكل مبتكر أخبروا فيه الجميع أنهم قادمون بقوة لإضافة بعداً جديداً لإعلامنا المحلي. فتحية لهم من القلب.. وقلب ينتظرهم بشغف.

كثيرون من يمتلكون ملكات مميزة، ولكن قليلين هم من لديهم روح صادقة ورغبة محبة بإبراز ملكات غيرهم أمام الآخرين، غير أن الأقل هم الذين يتمكنون من صنع ذلك. فكل الشكر للقائمين على برنامج الإعلام التطبيقي في كلية التقنية العليا.

‏Als.almenhaly@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا