• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-04
استثناء «القاعدة»
2016-11-27
المتعة.. أولاً!
2016-11-20
أيهما؟.. الحب أم الاحترام
2016-11-13
كيف يبدو الحب!
2016-11-06
تاج القوانين
2016-10-30
سياحة الصورة!
2016-10-16
بداية العُمر!
مقالات أخرى للكاتب

أبوظبي.. النجمة

تاريخ النشر: الأحد 04 مايو 2014

هل جربتم مشاعر البهجة والحزن والتعب والنشاط والرغبة والخوف والفضول والخجل في مناسبة واحدة؟!

هذا وأكثر، مشاعر يعرفها تماما عشاق الكتاب والفعاليات الثقافية، وأحاسيس جربها الكثيرون منا. بالنسبة لي يبدو الأمر مربكاً ومفرحاً بكل التفاصيل الحسية والمعنوية.. وفي ذات الوقت محزناً! هذه حالتي في أيامه من كل عام. إنه معرض أبوظبي للكتاب الذي لا تزيد أيامه عن الستة؛ لكنها في كم النشاط فيها تبدو وكأنها شهور، وفي كثافة المتعة تبدو وكأنها لحظة، وفي انتهاء كل هذا بمجرد أن يبدأ يعيش الحزن. لعل هذه المعادلة المتناقضة هي المسببة لحالة الربكة والفرحة التي تنتابني في أيام معرض الكتاب.. فما أن ينتهي يوم جميل بكل ما فيه من إجهاد حتى تشعر بالحزن لأن كل تلك المتعة ستنتهي قريبا.. قريبا جدا. بالأمس بدأ وغداً سينتهي.

أود لو أن لليوم ساعات إضافية ولي طاقة خرافية تمكنني من التحليق فوق كل دور العرض للإطلاع على آخر إصداراتها، وأن أمتلك ماسحاً ضوئياً في عقلي أمر به على كل صفحات الكتب المباعة، وأن أشارك في كل فعاليات المؤسسات الثقافية المساهمة في المعرض، وأن أحضر كل تواقيع الكتب وأهنئ أصحابها، وأستمتع بجميع الأمسيات النقاشية في كل الملتقيات الفكرية التي يمتلئ بها المعرض. أرغب بإلحاح في أن أعرف عناوين ما اقتناه كل زائر للمعرض وأن أسأله لماذا هذا الكتاب ولماذا تحب هذا الكاتب، أود من كل قلبي أن أمتلئ بطاقة الأطفال فلا أهدأ ولا أركن ولا أخجل من تطفلي وفضولي! عندما أمتلئ بتلك الرغبات أتمنى لو أن العمر يعود لأمتلك تلك الطاقة التي أفتقدها كلما تقدم بي العمر، لأعود طفلة، ولكن برغبات ناضجة.

◆◆◆

في أجواء امتلأت حماساً وترقباً، في حضور ثقافي بهيج، سمعت دقات قلوب ستة روائيين عرب ينتظرون إعلان اسم الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية. أبدعوا وتألقوا.. فازت الرواية العراقية، وحصل المبدع على جائزته، ورحل الجميع.. وبقيت أبوظبي النجمة.

◆◆◆

صالون بحر الثقافة، غرفة قلبي، ذلك المكان الجميل الذي مكنني من الغوص بعيدا في أعماق نفسي وفي أعماق الآخرين، هناك حوريات مختلفات.. أحاطوني بأرواح مختلفة. أرواح تدرك جيدا ما معنى أن تكون البساطة.. الفخامة، والرقي.. طبيعة، والمعرفة والفكر.. سلوكا. إلى صاحبة المجلس الرائعة وشريكات الغوص الحالم.. أهديكم قلباً امتلأ بحبكن.

‏Als.almenhaly@admedia.ae

     
 

شكراً لكِ

أجمل ما كان في المعرض تواجدك فيه و حضورك بين جمهور المجلة، و أكثر شيء شجعني لمقابلتك والحديث معك هو تواضعك الذي لمسته في أول حوار لي معكِ .. دمتِ بخير و دامت طلتك في كل عرس ثقافي..

وداد الحوسني | 2014-05-09

ابوظبي العاصمة

لقد انعم الله علينا الكثير ... وأصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة في تقدم وتطور وازدهار ، هى أبوظبي العاصمة تعطي بلا حدود كي يتعلم الإنسان وما زال القلم بين الناس منقسم ، شعور لا إحساس بل هى نتائج تبذل من قبل المجموعة الثنائية التي تدفع العجلة للوصول إلى الهدف اين أنتم أيها الاصدقاء ؟ سلام أيها الأحبة الكرام من ربوع الوطن العربي الباقي لكم للوجود للتواصل للوقوف جنبا إلى جنب ♥♥♥ قاعدة تعليمية متحركة من مكان إلى آخر ويبقى الكتاب هو الدليل انت يا صاحب القلب المنير الساطع عنوان لكتاب لمدرسة للأستاذ لتلميذ لك انت ايها الإنسان المثقف القارئ . مفاجأة انت الواقف وهو الجالس فمن المستفيد؟

خكاك البلوشي | 2014-05-07

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا