• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان         03:49     خروج آلاف السكان من مدينة الرقة السورية خوفاً من انهيار سد الفرات     
2017-03-26
أسئلة تافهة!
2017-03-19
واقعنا يشبهنا
2017-03-12
أنا وطفلي.. وكتاب
2017-03-05
اقرأ لي..
2017-02-26
المجد.. في القراءة
2017-02-19
العقاب.. حاجة
2017-02-12
الشر.. أولاً
مقالات أخرى للكاتب

متطوعون.. تحت الطلب

تاريخ النشر: الأحد 27 أبريل 2014

«أحتاج متطوعين إماراتيين للتواجد في منصة مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية للمشاركة في معرض أبوظبي للكتاب خلال الأسبوع المقبل.. للتواصل عبر الإيميل..».. فقط هذا ما كتبته عبر منصة التواصل الاجتماعي «تويتر»، أطلقت النداء ثلاث مرات خلال 6 ساعات، تم نقل التغريدة ما يقارب 35 مرة، ووصلتني 11 رسالة تطلب المشاركة. الحقيقة أني تفاجأت من عدد الشباب الراغبين بالمشاركة وكذلك من مستوى الحماس. وللعلم، تنوعت تخصصاتهم ما بين طلبة ثانوية وطلبة جامعيين من كليات الإعلام والعلوم الصحية والهندسة والطب، موظفين يرغبون بالمشاركة يومي الإجازة أو الفترة المسائية. أقول ذلك وقلبي يردد (الله يحفظ عيالنا).

بدأت بهذه المقدمة لأعرض 3 جوانب مختلفة لفعل واحد، أبدأها بالدور الإيجابي الذي يمكن أن تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي عندما تستخدم بشكل فعال لخدمة المجتمع وقدرتها النافذة في تجميع الناس حول فكرة واحدة، وإثارة الحماس الطيب للمساعدة في نشر وتنفيذ أمر محمود؛ حسب الحالة السابقة، لم أطلب خلال التغريدة نشر طلبي، فالحس الفردي بالمسؤولية المجتمعية أمر يمكن تلمسه بسهولة من الطريقة التي يتعامل بها الناس مع ما يشبه محتوى هذه التغريدة؛ وهو حس ـ وعلى ما يبدو ـ في التكوين الشخصي للإماراتيين على اختلاف اهتماماتهم، فسواء تحمس أحدهم للمشاركة أو راقت له الفكرة أو حتى اعتقد أنها قد تثير غيره، فإنه لا يتردد في نشرها.

ثانياً: تطور مفهوم العمل التطوعي لدى الشباب الإماراتي وارتقائه لمستويات عالية بارتفاع حس المسؤولية الشخصية. فالشباب لم يعودوا ينتظرون فرص العمل لكي تأتي إليهم كما كانوا في السابق، فالطلاب بالذات الذين يبادرون لهذا النوع من العمل، والذين يدركون تماما غياب العائد المالي منه، على وعي ودراية إلى حد كبير بالدور الاقتصادي المستقبلي الذي يمكن أن يوفره لهم العمل التطوعي، فبجانب صقل المهارات الشخصية والخبرة المكتسبة المتحققة في تجربة العمل التطوعي القصيرة، فإنه يعرّفهم على فرص العمل المتاحة ويزيد من ثقتهم بإمكاناتهم لكسب هذه الفرص مما يجعل منهم كوادر مطلوبة في سوق العمل.

الجانب الثالث في هذه المسألة كان على الصعيد الشخصي؛ فعندما قررت القيام بهذه المبادرة لم تكن لدي القناعة الكاملة بما يمكنني أن أجده من تجاوب، ولذا جعلت النداء عبر حسابي الشخصي في تويتر وليس الحساب الرسمي لموقع المجلة أو حسابات المجلة عبر التواصل الاجتماعي. وحدها المبادرة والجدية في العمل في تحقيقها هو ما ينقصنا كمسؤولين لتحقيق فوائد جمة تخدم المجتمع وتخدم مؤسساتنا في آن واحد.

Als.almenhaly@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا