• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
نوايا العبارات
2016-12-04
استثناء «القاعدة»
2016-11-27
المتعة.. أولاً!
2016-11-20
أيهما؟.. الحب أم الاحترام
2016-11-13
كيف يبدو الحب!
2016-11-06
تاج القوانين
2016-10-30
سياحة الصورة!
مقالات أخرى للكاتب

العنف الكامن

تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

تعد بعض المعطيات البيئية عاملًا حيوياً في استنهاض التطرف والعنف وبالتالي الإرهاب، وأمام ما انشغل به المتخصصون وما خطوه في كتبهم من عناصر محرضة للسلوك البشري النازع للإرهاب، نقف عاجزين تماما عن تفسير سلوكيات يقوم بها أشخاص في بيئات غير محرضة؛ فليس هناك داع للإحباط والسخط إلا في حالة وجود واقع اقتصادي مزر وقاهر وأوضاع اجتماعية بائسة مهمشة للبشر ونظام سياسي متسلط قامع، مما يجعل السؤال يتصدر الواجهة بإلحاح؛ لماذا يسلك بعض الأشخاص ممن لم يعيشوا تلك الظروف البيئة القاهرة سلوكا متطرفا دمويا؟!

قرأت وبحثت عن دوافع كامنة قد تكون بنائية تدفع إلى بروز سلوك التطرف والإرهاب لدى البعض دون الآخر، ولم أجد قراءات علمية حول ذلك؛ فسلوك العنف والإرهاب لا يلجأ إليه بذاته إلا تعبيرا عن مشاعر انتقام ناجم عن تجارب مستمرة من الظلم وانعدام الأمن والإذلال والاستغلال والفقد والغضب، فكيف حدث ذلك مع أشخاص لم يتعرضوا لتلك التجارب!

يشير «إيكهارت تول» في كتابه «أرض جديدة» عن خاصية في غاية الحساسية نتناقلها كبشر من جيل إلى آخر بلا أي إرادة أو وعي؛ فجميعاً نولَد وقد ورثنا جزءاً من الآلام- أطلق عليها اسم كتلة الألم- التي عاشها آباؤنا أو مجتمعنا، وحتى العرق أو الجنس الذي ننتمي إليه، بسبب الندم أو الإحساس بالظلم أو الشعور بالقهر والاستغلال، إلخ؛ وبعد وراثته يظل كامناً فينا، ومُحفزا طوال الوقت للظهور في فترات متفاوتة أثناء حياتنا، وحسب المؤثرات المحيطة التي يتغذى عليها لكي تستمر (كتلة الألم) في البقاء والنمو. ولكن ما علاقة ذلك بجنوح البعض للعنف والإرهاب؟

يتم اللجوء إلى سلوك العنف والإرهاب عندما تتعاظم الرغبة في الانتقام؛ ولكن هل يشترط تعرض المنتقم إلى تجارب ظلم مباشر أو إذلال أو فقدان أمن وإذلال واستغلال وفقد؟! حسب «إيكهارت تول» يمكن استنتاج أن كتلة الألم الكامنة والمتوارثة في الإنسان تتغذى بأحداث وأفكار وعواطف تدفعها للتضخم، وبالتالي تدفع بصاحبها لنهج سلوك عملي في حالة ضعف آليات الدفاع التي يجب أن تتمثل في وعي كامل لهذه الخاصية.

     
 

الكلمات الإرهابية

يعلم الجميع بأن للكلمة دور أساسي في قضية الإرهاب !!! ويبحث العالم عن السلام بخطوات ناجحة وتتكرر الاجتماعات للقضاء على عناصر الإرهاب بشكل دوري ؛ الخلاص من المجموعات الإرهابية أصبح نوع آخر من التحديات حيث النظريات والمعادلات قد تلطخت بدماء الأبرياء ... ؛!؛! هذا كتب والاخر قرأ وقام المجنون ونطق بالكلمات ووضعت الفكرة في رؤوس الجهلة وطبق المقال بالقول . ترجع جميع الممارسات الى أسباب جوهرية هذا ما نعتقده حينما تبدأ البشرية بالتعدي على الديانات الأخرى . والله اعلم

خكاك البلوشي | 2015-01-15

إشارة مهمة

الإشارة الى الدراسات الاجتماعية مهم لفهم ظاهرة العنف والتطرف، هذا المقال يحتاج إلى تكملة، أو يجب أن يؤسس لمقالات قادمة تفكك وتشرح كارثة العنف عند المتطرفين. وتأثيرات ذلك على تشكيل صورة العربي والمسلم عن نفسه، وعند الاخر. تقديري الكبير الكاتبه للعزيزة

عبد الفتاح حيدرة | 2015-01-11

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا