• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-04
استثناء «القاعدة»
2016-11-27
المتعة.. أولاً!
2016-11-20
أيهما؟.. الحب أم الاحترام
2016-11-13
كيف يبدو الحب!
2016-11-06
تاج القوانين
2016-10-30
سياحة الصورة!
2016-10-16
بداية العُمر!
مقالات أخرى للكاتب

قبل فوات الأوان!

تاريخ النشر: الأحد 15 مارس 2015

أدعو دائماً إلى أهمية أن نرى الأمور من الجانب الذي يمكننا السيطرة عليه حتى لو كان سيئاً كالظلم، وأجد أنه من الضروري الإشارة إلى أن التعرض لعدم الإنصاف أو الظلم من الآخرين لا يعود دائما لأنهم ظالمون فقط، ففي الأساس نحن من نظلم أنفسنا بوضعها في مكان يجعل الآخرين يذهبون بنا إلى هذه المرحلة. ومن أشكال عدم الإنصاف مع النفس سوء تقدير ذواتنا، إما بالاعتقاد بأننا أكثر مما نحن فيه، فنعيش الوهم ونعامل الآخرين أنهم ظلمونا لأنهم لم يقدرونا كما نعتقد أو بدرجة أقل مما نستحق.

يتندر عليّ أصدقائي كوني أميل منذ فترة إلى الحديث عن الحيوانات والحشرات في تقريب بعض أفكاري، وهذا أمر حقيقي، كون غرائب هذه المخلوقات في سلوكها وتعاملها مع بيئتها موردا ملهما وغير منته، ومتوافر باستمرار خصوصاً إذا كنت تعمل في مجلة ناشيونال جيوغرافيك. وجدتني مؤخراً أشير إلى تجربة مثيرة عن تكيّف الضفدع مع محيطه، وذلك أثناء حديثي عن وهم الإنسان بنفسه، واعتقاده بقدراته وتقييمه المستحق فعلاً لإمكاناته، ومتى يقدر نفسه وكيف، وتقديره لساعة الحسم التي عليه أن يتحرك فيها بحزم في حياته قبل أن تجرفه الظروف لغير ما أراد لنفسه.

يمكنكم أن تجدوا التجربة عبر قناة يوتيوب، وفيها يوضع ضفدع في وعاء معدني صغير يعرض لحرارة النار، ورغم عدم عمق الإناء إلا أن الضفدع لا يقفز خارجه بل يبقى فيه، وكون الضفدع من الكائنات المعروفة بقدرتها العالية على التكيف مع بيئتها، فإنه يبقى في الإناء رغم ارتفاع درجة الحرارة، وكلما ارتفعت الحرارة وجه الضفدع طاقته للتكيف مع البيئة الجديدة، إلى أن يصل الماء إلى درجة الغليان، وقتها يقرر الضفدع القفز، غير أن طاقته تخذله، ليلقى حتفه في الماء المغلي وفي إناء صغير كان من السهل منذ البداية أن يقفز خارجه وينجى بحياته.

نتعرض طوال الوقت لنصائح من قبيل، تحمل، أصبر، رغم عدم مناسبة تلك التوجيهات لأوضاع بعينها، نصائح تستنفد الطاقة والجهد، الذي يذهب سدى في محاولة التأقلم مع أوضاع لا أمل في تغييرها، ولذا يبقى الأمل الوحيد في تغير ذلك وهو فعل حاسم يحتاج طاقة تمكن صاحبها القفز خارج الإناء، فالحياة أكبر بكثير.. من مجرد إناء.

     
 

حصه في زمن

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم . هل أصبحنا جيل غير قادر بمشاهدة المسلسلات و الأفلام و ، و ، و !؟ هل الحقيقية والخيال شيئان مختلفان ؟ هل أصبحنا في دنيا تمزق وقت الناس بلا ناس ¿ هل وقف الجمل عن الرحيل ¿¿¿ السؤال من انا ومن انت ومن يدري الى اين تتجه السفن في البحار . أصبحت الحياة صعبة بالم وفراق وتحديات. .. وداعاً أيتها الجميلة الزرقاء كادت الأيام تنزلق ؛ هى أيام ذهبت وستاتي ايام مقبولة وجيدة وممتازة ..

خكاك البلوشي | 2015-03-18

منك كل جديد

مقال يرشد القاري لطريقة تقبله للنصيحة والتفرقه بين الغث و السمين . ويدعوة الى تقدير حجم نفسه و الخروج من قوقعته وانه هو من يختار من يكون ..، لا اخفيك حاولت ان اجد ما انقد فيه العمود ولكن وجدت انه متكامل كتب بهدوء و تأمل التوفيق حليفك دائماً

مروان | 2015-03-15

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا