• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     
2016-12-04
استثناء «القاعدة»
2016-11-27
المتعة.. أولاً!
2016-11-20
أيهما؟.. الحب أم الاحترام
2016-11-13
كيف يبدو الحب!
2016-11-06
تاج القوانين
2016-10-30
سياحة الصورة!
2016-10-16
بداية العُمر!
مقالات أخرى للكاتب

تذوق الجمال

تاريخ النشر: الأحد 23 مارس 2014

لم أعد أتوقف كما كنت سابقا، عندما أجد بعضهم قد اختلف بشكل متطرف تماما عن تقييمي لبعض الأعمال الإبداعية؛ ففي مراحل مبكرة من حياتي كنت أتوقف باستغراب منقطع النظير أمام من يدلون بآراء متباينة تماما عما أعتقده حد اليقين. ولكن مع تأمل تلك الاختلافات وتفكيكها، نتعامل معها بشكل أكثر أنسنة، أي نسمح لصفاتنا الإنسانية في الظهور بتقبل الآخر المختلف معنا في صفاته وأشكال تلقيه للأشياء من حوله؛ وهذا ما كان في فهم المشاعر المختلفة التي تنشأ في الآخر ـ كما يحدث معنا ـ وتنمو بطبيعة الحال أثناء تفاعله كمتلقٍ للنص أو اللوحة أو الموسيقى أو أي عمل آخر، حتى وصوله إلى أعلى درجات التعاطي مع الإبداع، سواء بالقبول أو الرفض. فالحاسة الإنسانية المتجلي أمامها جمال العمل، ليست حاسة مجردة، بل هي حاسة يغلفها الكثير من العمليات الشعورية والمعرفية التي تتفاعل كثيراً قبل إدراك الجمال؛ هذه العمليات هي سبب اختلاف الأذواق الطبيعي الذي ينشأ بين الأشخاص تجاه العمل.

هذا الغلاف الذي يلف أي حاسة تذوق لدينا ـ وحسب رأيي ـ يشكله «عاملان» يتحركان داخل النفس البشرية بشكل متزامن أثناء التوقف أمام عمل ما؛ مع الأخذ في الاعتبار أن توقفنا في حد ذاته جزء من عملية الإحساس، فمعنى أن يلفت انتباهك شيء، ويوقف مجرى تفكيرك لبرهة، فهذا استفزاز مشروع ولكنه ليس «تذوقاً»؛ ولكن أن تأخذ هذه البرهة زمناً أطول، وتذهب في تفكيرك إلى مجرى آخر نحو العمل، فهذا يعني ابتداء عملية «التذوق»، وهي لحظة تحرك «العاملين».

«التربية» عامل أصيل في استعداد نفس المتلقي لاستقبال الجمال. بالتأكيد هناك نفوس مفطورة على استكشاف الجمال، ولكنها أيضاً صفة مكتسبة تغذي الشعور، يطبعها فينا القريبون منا في وقت مبكر من العمر، عن طريق تعريض الحواس لجماليات الإبداع بشكل طبيعي غير مصطنع؛ كأن يشاهد أو يسمع الطفل ـ على سبيل المثال والشرح والأمثلة تطول ـ أحد والديه أو كليهما يهمسان بأبيات من الشعر، أن يترنم أحدهما بلحن وهو مستمتع، أن يدندنا بقطعة موسيقية، أو يتحاورا بإعجاب حول فكرة ما في رواية أو لوحة يعشقانها.. وهكذا.

أما العامل الآخر، وهو «الوعي»، وينشأ بالشغل على الذات، وبالاطلاع المستمر والمتعمد لتهيئة حالة الاستعداد وترقيتها بتسليط الحواس على الأعمال الإبداعية، وهو الشق المعرفي في العمليات التي تغلف الحاسة أثناء استقبال العمل؛ ولذلك آثار عديدة، منها اكتشاف إيحاءات النص وما هو مخفي فيه، وكذلك ملء أي فراغ تركه المبدع بقصد أو من دون ذلك لتحفيز المتلقي للتماهي في عمله، وكذلك قدرة المتلقي على التكييف مع أي عمل من أي عصر، والأهم من وجهة نظري التعامل مع العمل من دون إنزال أحكام اجتماعية. داخل كل تلك التفاصيل وغيرها، يتشكل العاملان المكونان للعمليات الشعورية والمعرفية المحققان لإدراك الجمال، وبتبايناتهما الأكيدة بيننا كبشر، يجعلاننا متباينين في الإحساس به.

‏Als.almenhaly@admedia.ae

     
 

نكهة جديدة للاختلاف

التعبير الآخر أو النظر لموضوع ما من زاوية أخري هو في رأي ولا شك يعطي الموضوع نكهة جديدة لم نكن نعرف او لم ندقق بما فيه الكفاية لنعرف انها فيه ...فنتذوقه اوننظر اليه بنظرة جديدة ومع كل طرح جديد ورأي جديد نحس بمتعة الدهشة الجديدة او لحظة اكتشاف جديد فهي حالة تشبه عندما تسافر الي بلاد اخري فتكتشفها لأول مرة وهكذا تتجدد الدهشة من بلاد لأخري ... وكل ذلك كما اشرت في مقالك يعود الي اختلاف الذوق والوعي .... المهم كما أظن أن نميز الغث من السمين في الرأي الذي نسمعه أو نقرأه ...كما نختار البلاد التي نود أن تدهشنا ....

lمحمد عريبي | 2014-04-27

علم الصفحات

كما انت ♡ تريد ان تتذوق وصفحاتك ممتلئة بالجديد ، يراقب العالم الإبداع والفكر والاستعداد لمواجهة القلم بالقلم . رؤية الإنسان الى القمر دفعت البشرية الى ابتكار وسائل لم تكن في الحسبان ! تقدم أولا الى الوصول وبعدها جعل الجميع يتصل بالاخر بطريقة علمية مبتكرة . لولاك لما وجدنا طريق ولا صديق والامل باقي للأجيال القادمة . السماء صافية والاختلاف لا يفسد القضية ، معا تدور الحلقات وبذكر الله تطمئن القلوب . تجمعنا جمعة مباركة وتتفرق الحكايات ، الأسماء تبقى على لسان من يقرأها والصفحات باقية ( جيل جديد قادم )

خكاك البلوشي | 2014-03-26

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا