• الاثنين 05 رمضان 1439هـ - 21 مايو 2018م
مقالات أخرى للكاتب

إعلام منافق

تاريخ النشر: الأربعاء 30 يناير 2013

لا يخفى على أحد أن هناك خلايا مندسة للتنظيم العالمي لـ«الإخوان المسلمون» الممتد في دول الخليج، المستقرة بالأمن والأمان، ولا يخفى على أحد، من المغرر بهم، أن دول المنطقة تشهد طفرة على جميع الصعد بفضل القيادات الرشيدة والحكيمة المحافظة على المكتسبات الوطنية في جميع النواحي، خاصة نعمة الأمن والفرص الاقتصادية المتوافرة لهذه المنطقة.

ولست بحاجة لأن تكون خبيراً أو طبيباً نفسياً حتى تفهم رجال الخليج عبر التاريخ، فهم قوم عاهدوا الله ورسوله وشعوبهم واستمروا على العهد والميثاق، وهم الرجال الذين قضوا على المنافقين لأنهم نقضوا العهد، وهم من نشر الإسلام في كل بقاع الأرض حباً في الله ورسوله. وما استوقفني هم المنافقون الإعلاميون التابعون لهذا التنظيم، حيث كنت أتصفح موقع «يوتيوب»، فوجدت أهل الفتن يطلون عبر هذا الموقع بقناة تابعة للإخوان، وتبدأ بأغانٍ مصرية، وتستشهد برموز مؤسسي ذلك التنظيم، ولاحظت أن النفاق بها صارخ، وأن هناك تبعية عمياء لهذا التنظيم واضحة وضوح الشمس، واللوم هنا يكون على «المغفلين» الذين يغرر بهم من خلال هذه التفاهات. والذين يرتدون قبعة العلم ويسبق أسماءهم حرف (د)، ومن بينهم من ارتكب جريمة كبرى، وهي جريمة الخيانة العظمى لوطنه وللمواطنين ونقض العهد والميثاق، ولولا اجتهاد قادة الوطن في المحافظة على حدود وثروات أوطانها لرأينا هذه الحفنة التابعة للخارج والمتاجرين بالدين يعبثون بالبلاد والعباد عبثاً، ويهدمون مستقبل الأجيال الصاعدة، ويعودون بهم عشرات السنين إلى الوراء. ومصدر الخطر هنا هو خروج هذا الإعلام الفاسد بكل ما تعني الكلمة، للملأ من خلال شخص يرتدي جلباباً ويطلق لحية ويهدد بالدعاء على عظماء أوطاننا في مساجدهم التي عبثوا بها بتطرفهم واستغلالهم لها، رغم أنها مخصصة للعبادة، والتي تخلو من المصلين، ولولا أكياس الدقيق والزيت والسكر التي يتم توزيعها لما استقطبوا هؤلاء المساكين المغرر بهم. وعلى ما يبدو وبعد إفلاس خزائن أوطانهم، فإنهم سيروجون للحفر على الحجر في المدارس، وسيرددون أنه من الدين الترفع عن الحياة الكريمة والعيش برغد، وكأن كل هذا حرام إلا عليهم، فهم تجار يسكنون القصور وأبناؤهم يدرسون في أكبر وأعرق الجامعات بالخارج، ولم يلزموا بناتهم بارتداء النقاب، ويستخدمون النفاق الإعلامي المستتر لطمس كل هذه الحقائق، فكيف للبعض أن يقع فريسة لهذا التربص والتدخل السافر في شؤون أوطاننا، والعبث بكل الفرص المتاحة لكل أهل المنطقة للعيش برغد، واللجوء إلى العمل السري من خلال تنظيم «المكاتب الإدارية»، والاندساس بدور العلم وصروح الثقافة وبيوت الله لبث الفتن بين أبناء الوطن وأبناء الجاليات العربية بالمنطقة، وشاركوهم لقمة العيش، وحرموهم من فرص التطور والاستقرار وتوفير العيش الكريم لهم ولأسرهم، وجروهم خلف خزعبلات وخرافات، مستشهدين بإعلام منافٍ للواقع وبعيد كل البعد عنا وعن واقعنا.

uae2005_2005@hotmail.com


     
 

الامارات بخير باذن الله

الله يحفظ الامارات من كل طامع وحسود - الله يكفينا شرهم الهم آمين

ام احمد | 2013-05-01

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا