• الأحد 04 رمضان 1439هـ - 20 مايو 2018م
مقالات أخرى للكاتب

مفحم

تاريخ النشر: الخميس 18 يوليو 2013

قال تميم بن نصر بن سيَّار لأعرابي: هل أصابتك تخمة قط؟

قال: أما من طعامك وشرابك فلا.

وقال عبد الملك بن مروان لبثينة: ما رجا منك جميل؟ قالت: ما رجت منك الأمَّة حين ملكتك أمرها.

قيل لأعرابي: صف لنا النخلة. فقال: صعبة المرتقى، بعيدة المهوى، مهولة المجتنى، رهيبة الِّسلاح، شديدة المؤونة، قليلة المعونة، خشنة الملمس، ضئيلة الظل.

دخل معن بن زائدة على المنصور، فأسرع المشي وقارب الخطى، فقال له المنصور: كبرت سنُّك يا معن؟ قال: في طاعتك يا أمير المؤمنين. قال: وإنك مع ذلك لجلد. قال: على أعدائك يا أمير المؤمنين.

قال: وإن فيك لبقية. قال: هي لك يا أمير المؤمنين.

دخل عديّ بن حاتم على معاوية، وعنده عبد الله بن عمرو، فقال له عبد الله: يا عديّ متى ذهبت عينك؟ قال: يوم مثل أبوك هارباً، وضرب على قفاه مولياً، وأنا يومئذ على الحق، وأنت وأبوك على الباطل.

قال المهديّ لجرير بن زيد: يا جرير إني لأعدُّك لأمر. قال جرير: إن الله قد أعدَّ لك منّي قلباً معقوداً بنصيحتك ويداً مبسوطة بطاعتك، وسيفاً مشحوذاً على عدوك، إذا ما شئت.

قالت جارية ابن السَّمَّاك له: ما أحسن كلامك إلا أنك تردده. قال: أردده حتى يفهمه من لم يكن فهمه. قالت: فإلى أن يفهمه من لم يكن فهمه يمله من فهمه.

قال الحسن لابن سيرين: تعبر الرؤيا كأنك من آل يعقوب. فقال ابن سيرين: وأنت تفسر القرآن كأنك شهدت التنزيل.

قال رجل لعمر بن الخطاب :أهلكنا النوم: فقال: بل أهلكتم اليقظة.

لقي الحسن الفرزدق في حين خروجه إلى العراق، فسأله عن الناس، فقال:القلوب معك، والسيوف عليك، والنصر من الله.

قال رجل عند الحسن: أهلك الله الفخار.

قال: إذا استوحش في الطريق. قيل للأصمعي: لماذا لا تقول الشعر؟ قال: الذي أريده لا يواتيني، والذي يواتيني لا أريده، أنا كالمسنّ أشحذ ولا أقطع.

قيل لابن المقفع: مالك لا تقول الشعر؟ فقال: الذي يواتيني لا أريده، والذي أريده لا يواتيني. قال: ابن مناذر:

لا تقـــل شــــعراً ولا تهمــم بـــه وإذا ما قلت شعراً فأجد

الحطيئة:

إذا خَافَكَ القـوْمُ اللِّئـامُ وَجَدْتّهُـمْ ســــراعاً إلــى ما تشـــتهي وتريــدُ

وإن أمنوا شـرَّ امـرئ ٍ نصبــوا لــهُ عـداواتهــــم إمّـــــا رأوهُ يحيــــــدُ

فـداوِهِــمْ بالشَّــــرِّ حتّـى تُذِلَّهُــمْ وأنــت إذا ما رمـــتَ ذاك حميـــدُ

وهُمْ إنْ أصابوا مِنْكَ في ذاك غَفْلَةً أتــــاك وعيـــدٌ منهـــمُ ووعيــــــدُ

فلا تخشهمْ واخشـنْ عليهم فإنَّهمْ إذا أمنــوا منــك الصِّيــال أســــودُ

Esmaiel.Hasan@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا