• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م
مقالات أخرى للكاتب

مزدوج الكلام

تاريخ النشر: الأربعاء 17 يوليو 2013

يقال في مزدوَّج الكلام الزوجة أحد الكاسبين، وقيل أيضاً إصلاح المال أحد الكاسبين، وقلة العيال أحد اليسارين. والقلم أحد الِّلسانين. والشيب أحد العسرين. واليأس أحد النّجحين. ويقال: تعجيل اليأس أحد الظَّفرين.. وحسن التَّقدير أحد الكسبين. والَّلبن أحد الجبنين. وكثرة العيال أحد الفقرين.. والمال أحد الجاهين.

والدُّعاء للسَّائل أحد العطاءين، وقيل: الرّد على السائل بالدّعاء إحدى الصَّدقتين.. والعجيزة أحد الوجهين. وقيل: الشِّعر أحد الوجهين.

والشَّحم إحدى الحسنيين.. والبياض أحد الجمالين. والمرق أحد اللّحمين.. وملك العجين أحد الرَّيعين. وقال عمر بن الخطاب: املكوا العجين إنه أحد الرَّيعين. والمبلِّغ أحد الشَّاتمين.

والسامع للغيبة أحد المغتابين، والرَّاوية للهجاء أحد الهجَّائين.

ويقال البردان: الغداة والعشي، ويقال الأبردان: الغداة والعشيّ.

والأيهمان: السّيل والحريق، والأحمران: الذَّهب والزَّعفران.

الأسودان: التَّمر والماء والأطيبان: الأكل والجماع.

الأجوفان :الفم والفرج. والأصغران: القلب واللسان.

والأكبران : الهمَّة واللُّب.. والأصمعان: الفهم الذكي والرأي الحازم.

والجديدان: اللَّيل والنَّهار وكذلك الملوان، وكذلك العصران، قال حميد ابن ثور الهلالي:

ولـن يلبـث العصـران يومـاً وليلــةً إذا طلبــــــــا أن يـدركا ما تيمَّمــــا

وقال أبو بكر بن دريد:

إنَّ الجديـديـــن إذا مــا اســـتوليا علــــى جديـــــدٍ أدنيــــاه للبلــــى

وقال سليمان بن بطّال:

وتقلُّـب الملويـن بينهمـــا الــرَّدى إن لـم يكـن هــذا يجــيء بــه فــذا

العمران: أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - هذا قول الأكثر.

كما قالوا: المكَّتان: مكَّة والمدينة.. والقمران: الشمس والقمر.

أخذ ملكٌ من العجم رجلاً وجد عليه فأمر بقتله، فقال الرجل: أيّها الملك إن قتلتني وأنا صادقٌ كثر عتبك، وإن تركتني وأنا كاذب قلّ وزرك، وأنت من وراء ما تريده، والعجلة يوكّل بها الزّلل، فعفا عنه.

أتي مصعب بن الزّبير برجلٍ من أصحاب المختار فأمر بضرب عنقه فقال: أيّها الأمير، ما أقبح بك أن أقوم يوم القيامة إلى صورتك هذه الحسنة، ووجهك هذا الذي يستضاء به، فأتعلق بأطرافك وأقول: أي رّ سل مصعباً لماذا قتلني، فقال: أطلقوه، فقال: أيّها الأمير، اجعل ما وهبت لي من حياتي في خفض عيشٍ، فقال: أعطوه مائة ألف درهم، قال: أشهد الله تعالى أنّي جعلت لابن قيس الرّقيّات منها خمسين ألف درهم، قال: ولم؟ قال: لقوله: الخفيف.

إنّمــا مصعــبٌ شــهابٌ مـــن اللـ ـه تجلّــت عـــــن وجهــه الظّلمـــاء

فضحك مصعبٌ وقال: فيك موضعٌ للصّنيعة، وأمره بملازمته ومؤانسته.

الطرماح:

لقـدْ شـقيتُ شـقاءً لاَ انقطـاعَ لـه إِنْ لَـمْ أَفُـزْ فَـوْزَة ً تُنْجِــي مِـنَ النَّـــارِ

والنَّـارُ لـمْ ينـجُ مـنْ روعاتِهــا أحـدٌ إلاَّ المُنِيبُ بِقَلْبِ المُخْلِصِ الشَــّارِي

أوِ الَّذي ســبقتْ مـنْ قبـلِ مولـدِهِ لَـهُ السَّــعَادَة ُ مِـنْ حَلاَّقِهــا البَــارِي

Esmaiel.Hasan@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا