• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    
مقالات أخرى للكاتب

حماك الله يا خليفة

تاريخ النشر: الأربعاء 29 يناير 2014

في الإمارات تجد أعداداً غفيرة من الناس من جنسيات وعرقيات مختلفة جاؤوا جميعاً من أصقاع الأرض، من الشرق والغرب والشمال والجنوب، سواحاً وزواراً وباحثين عن المعرفة والاستكشاف والسياحة، وباحثين عن الثراء وتحقيق الأحلام، وعن مستقبل أفضل وحياة جديدة أفضل لأحبائهم وأولادهم، تجدهم اليوم يشاركوننا أفراحنا ومخاوفنا، آلامنا ومشاعرنا، وكان ذلك واضحاً بدعواتهم في صلواتهم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عندما ألمت بسموه وعكة صحية، بل امتدت الدعوات والتفاعل مع شعب الإمارات من كل أصقاع الأرض، وتداولت الأخبار العالمية خبر الاطمئنان على صحة سموه، لأنه أحد زعماء العالم القلائل الذين لهم تأثير على مستوى بلدانهم، وعلى المستوى الدولي، إنه من القادة الذين لهم بصمات واضحة في كل مجالات الحضارة الإنسانية، إن ذلك ما يجعل من دولة الإمارات ليس دولة عالمية فحسب، بل هي عالم واحد في دولة.

صاحب السمو رئيس الدولة وأعماله على المستوى الحضاري والإنساني جعلت من دولة الإمارات محط أنظار العالم، وكان لها مواقف اقتصادية أسهمت في إنعاش الاقتصاد العالمي، وكل ذلك التنوع العرقي، وذلك الانسجام والتآلف والانتظام الذي يعيشه الناس على أرضها، إنما هي صور تعكس ثقافة هذه البلاد القائمة على الكرم والعطاء والثراء والوسطية والاعتدال والتسامح وحفظ الحقوق والحريات، وهو ما يعكس روحها النبيلة الأصيلة التي تستوعب الجميع، ولا ترفض أحداً حتى لو كان من الجائرين.

وما كان هذا ليحدث لولا كمية الحب الذي يكنه هذا القائد العظيم لشعبه ووطنه وللمقيمين على هذه الأرض الطيبة، بل وللأشقاء والأصدقاء، وللحضارة الإنسانية التي لا تفرق بين أحد، لا على أساس اللون، أو الانتماء أو المعتقد، إنه من أجل المساهمة في البناء والتنمية والتطوير.

وفي مثل هذه المواقف توقن مدى الحب الذي يبادله الناس لهذا الزعيم العربي الشهم النبيل، لأن الإمارات أرض بنيت على الحب، وعلى الخير، الحُب الذي غرسه مؤسس هذه البلاد المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الحُب الذي سقاه خليفة العطاء، بما ينثره من خير يعم كل أرجاء المعمورة، فينمو حباً وعشقاً لهذا البلد الطيب في قلوب الناس فيهفون إليها طلباً للمزيد من الدهشة والسعادة والبركة والخيرات والفرص، ومزيد من تحقيق الأحلام والآمال والطموحات، باختصار الحب لهذه البلاد لأنها جنة الله في الأرض.

حماك الله يا خليفة، وحفظك وعافاك من كل شر وسوء.

bewaice@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا