• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  11:17    أمير الكويت يقول إن خيار تخفيض الإنفاق العام أصبح حتميا        11:18    تركيا.. هناك مؤشرات على أن هجوم اسطنبول نفذه حزب العمال الكردستاني    
مقالات أخرى للكاتب

أهلا 2014

تاريخ النشر: الأربعاء 01 يناير 2014

في كل عام نحمل أمنياتنا للعام الجديد، أملاً في إنجاز ما لم نتمكن من إنجازه خلال العام الماضي، وأملاً في أن يعم السلام على العالم، وأن تضع الحرب أوزارها، ويعود المشردون اللاجئون إلى منازلهم، وأن تملأ المحبة كوكب الأرض فيتعايش الناس فيما بينهم بروح التسامح والعدل والمساواة، من أجل البشرية ومن أجل الحضارة الإنسانية، ونبقى عاماً بعد عام نحمل تلك الأحلام والأمنيات لأنها سبيلنا في الاستمرار والبقاء، سبيلنا في التمسك بالأمل في حياة أفضل، ومستقبل أفضل.

الإمارات تحمل تلك الرسالة، وتعمل على نشرها، وقد حققتها على أرضها حيث يعيش نحو أكثر من مائتي جنسية في تناغم وانسجام تسودها روح المحبة والتسامح.

الإمارات اليوم تقود فعلاً عصراً حضارياً يعيد الأمجاد لكل العرب، ترتكز في ذلك على أرث ثري وعقول نيرة وقيادة رشيدة حكيمة تعمل بجهد من أجل رفعة الإنسان، ورفعة الوطن ورفاهيته وسعادته.

وها هي الإمارات تسجل إنجازاً جديداً بدخولها عصر الفضاء من باب التصنيع التقني بأيد وعقول إماراتية، وكل ذلك يتم على أرض الإمارات المصممة على بناء حضارة عربية حقيقية.

ترى ماذا قد يريد شعب مثل شعب الإمارات ولديه قيادة على رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي؟ ماذا قد يتمنى هذا الشعب أكثر. وقيادته تحرص على تحقيق ما لم يتمناه أصلاً. الشعب الأسعد والأوفر حظاً في العالم، يتوافر له كل شيء، وكل ما يريد أو يتمنى فماذا قد يتمنى أكثر؟

إنه الطموح الذي لا ينتهي ولا يتوقف عند حدود، أنه العمل من أجل البقاء في قمة التألق والعمل من أجل الصدارة دائما.

ولأن الأمنيات والأحلام لا يتحققان إلا بالعمل والجهد والمثابرة فقد قررت أن أكتفي بالاحتفاء بالعام الجديد من دون أمنيات أو أحلام، فالحمد لله على كل شيء، وعلى أنني من أبناء هذا الوطن الغالي، وعلى أنني أعيش على أرضه، وتحت سمائه، وفي ظل قيادته الرشيدة حفظها الله.

bewaice@gmail.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا