• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م
مقالات أخرى للكاتب

شكراً لهم

تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

كل التحية والتقدير للزملاء العاملين في شركة أبوظبي لخدمات الصحة (صحة) على الجهود المبذولة لمحاولة توصيل الخدمات التي تقدمها الشركة لكل من يحتاجها من المرضى، والسعي لتوفير متطلباتهم بكل رعاية واهتمام. ولا أبالغ في ذلك، فعلى الرغم من الشكاوى المقدمة ضد الخدمات الصحية، بشكل عام، في مختلف المنابر والوسائل الإعلامية، ناهيك عن الأحاديث التي تدور في كل مجلس، عن القصور الكامن في القطاع، والتأخير في المواعيد، والأخطاء المتكررة، التي تسببت في انعدام الثقة بين كل من متلقي الخدمة ومقدمها، إلا أن هناك مواقف لا بد أن يشار إليها بالبنان، ولا بد من إبرازها في كل مكان، وكما ورد في الحديث الصحيح “لا يشكر الله من لا يشكر الناس”. ففي الأسبوع الماضي اتصل بي أحد الزملاء الصحفيين يسألني عما إذا كانت لدي “واسطة” في شركة أبوظبي للصحة، لأنه يحاول استخراج تقرير طبي لابن صديقه الذي ولد وهو يعاني ثقباً في القلب، وكما تعلمون زميلنا يحاول تلبية طلب صديقه الذي يخشى أن يصاب بمكروه بسبب التأخير، وبسبب رفض الطبيب الذي يراجع عنده إعداد تقرير مفصل عن حالة الطفل الصحية إلا بعد موافقات الإدارة، وبصراحة لا أعرف مسؤولي الشركة ولا مستشفياتها. وبعد إحالة الموضوع إلى قسم التسويق والعلاقات العامة في الشركة فوجئت برسالة نصية من قبل إحدى الزميلات المجتهدات والساعيات إلى تغير الصورة النمطية عن الخدمات الصحية تقول فيها “سيتم إعداد تقرير طبي للطفل فلان الفلاني، وسيتم تسليمه باليد لوالد الطفل عند المراجعة”.

وما لبثت تلك القصة سوى أسابيع قليلة إلا أنني تلقيت مكالمة من قبل أحد الأفراد من إمارة الفجيرة، والذي كان يعتزم تحويل إحدى الحالات المرضية من المستشفى هناك إلى أحد مستشفيات العاصمة. وقبل سنتين فقط كنا نطلق على ذلك الطلب “المهمة المستحيلة”، لأنه من الصعوبة أن تجد مستشفى يوجد به سرير أو أن توافق إدارته على استكمال علاج مريض تلقى الخدمة الصحية في مكان آخر، فحاولت الاعتذار عن الطلب الذي شعرت بأنني سأفشل فيه، إلا أنني قلت لنفسي سأحاول، وكما يقولون “لقحت ولا ما ضرها البعير”.

وباتصالي بالزميلة نفسها التي طلبت منها ذلك، فوجئت بعد ساعات معدودة بالموافقة، وإتمام جميع الإجراءات المطلوبة في نقل المريض من الفجيرة إلى أحد مستشفيات الإمارة، والموقف الثالث وردت لنا شكوى إلى “الاتحاد” من قبل أحد المراجعين الذي تعاني والدته نقصاً شديداً في الدم، والذي يصل إلى أقل من المعدل الطبيعي بـ 7 درجات، وكانت تحتاج إلى استشارة عاجلة، ولم يجد المشتكي من ينظر في طلبه، وبعد إحالة الموضوع للزميلة القديرة، تم طلبهم وحصلوا على الاستشارة اللازمة، والعلاج الوافي، الأمر الذي غير الشكوى إلى ثناء. كل التحية والتقدير للقائمين على الخدمة، وسعيهم لتغيير الصورة، وإعادة الثقة إلى الجمهور.

halkaabi@alittihad.ae

     
 

شكرا لهم وشكرا لك.

جزاك الله خير

بوسلطان | 2012-03-06

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا