• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م
مقالات أخرى للكاتب

عمار يا دار زايد..

تاريخ النشر: الأحد 03 فبراير 2013

تواصل أيادي الخير والعطاء، رسم الصورة الحضارية لدولة الإمارات حكومة وشعباً، تلك التي انطلقت من نهج الباني، والمؤسس، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيَّب الله ثراه، في احترام كرامة الإنسان وصونها، بمد يد الخير لشعوب العالم، ذلك النهج الذي واصله صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لتمتد تلك الأيادي الخيِّرة بالعطاء لتشمل مختلف بقاع الأرض في مبادرات إنسانية ومشاريع تنموية لمن بخستهم الحياة بعض حقوقهم في التعليم والرعاية الصحية.. والوقوف إلى جانب المتأثرين من الكوارث الطبيعية والحروب.. وتشمل تلك المبادرات بناء المستشفيات والمدارس ومشاريع البنية التحتية وتقديم المساعدات العينية والمادية للطلاب المحتاجين في المدارس والجامعات، ودعم وتطوير التعليم، وموائد إفطار الصائمين داخل وخارج الدولة، وغيرها من المبادرات في مجال العمل الإنساني والخيري، بكافة أشكاله ومستوياته التي لا يمكن اختزالها في هذه الزاوية.

إن ما تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة من مساعدة وعون للمحتاجين، في شتى بقاع الأرض، يُجسِّد الرؤية الإنسانية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ويعبر عن التزام دولة الإمارات بروح التسامح وحرصها على الانفتاح على كافة دول وشعوب العالم، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الأمن والسلام العالمي.

إن تقديم دولة الإمارات اليوم 300 مليون دولار لدعم النازحين السوريين، رغم أنه استشعار عال من القيادة بهموم الشعب العربي السوري، إلا أنه يجسد حقيقة راسخة، وهي أن العطاء نهج إنساني ثابت في الإمارات، ويؤكد حرصها على مساعدة المنكوبين والمحتاجين، ويُجسِّد رسالتها المُحبة للسلام، وخدمة الإنسانية، كما يعكس اهتمام دولة الإمارات بالقضية السورية على مختلف المستويات، بما في ذلك مساعدة اللاجئين، نظراً للظروف القاسية التي يمرون بها، بعد أن تشردوا لفقدهم الأمان في موطنهم..

وحرص دولة الإمارات على مد يد العون للأشقاء والأصدقاء، وقطعها شوطا كبيرا في هذا المجال، جعلها لا تكتفي بالمبادرات الإنسانية التقليدية، بل بات لديها مبادرات وخبرات مبتكرة للعمل في المجال العمل الإنساني، ليس في سرعة الوصول إلى مكان الحدث فحسب، بل في تقديم نماذج مميزة للعمل الإنساني، منها على سبيل المثال لا الحصر، المجال الطبي والصحي حيث قدمت للبشرية نموذجاً مبتكراً للعمل الإنساني من خلال تسيير مستشفيات ميدانية متنقلة مدنية مستدامة تقدم الخدمات العلاجية والجراحية والوقائية لمحتاجيها وللفئات المعوزة بالمجان في العديد من الدول بالتنسيق مع وزارات الصحة وبشراكة مع المؤسسات الحكومية والخاصة في مبادرة مميزة وغير مسبوقة، متمثلة في العمل الجماعي والشراكة والتلاحم الاجتماعي... عمار يا دار زايد... سدد الله خطى راعي مسيرتنا.. ولدولتنا التقدم والرخاء.

jameelrafee@admedia.ae

     
 

نرفع شكوانا الى قائد الوطن

دائما نقول عمار يادار زايد ثم اوﻻد زايد .. تعودنا على مكرماتكم وننتظرها دائما .. في اﻻعوام السابقة رفعتم عن اولادنا في مدارس الحكومه الرسوم وننتظر هذا العام مكرمة منكم ننتظرها ﻻن كتاب مجلس ابو ظبي للتعليم نبه بضرورة دفع 6000 درهم بسرعه حتى ﻻ يحرم اوﻻدنا من ركوب الباصات او دخول قاعات اﻻمتحان ونقول عمار يادار زايد.

يوسف عبد الهادي | 2013-02-05

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا