• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م
مقالات أخرى للكاتب

حتى آخر لحظة··!

تاريخ النشر: الخميس 03 مايو 2007

قرأت بإمعان الحوار الذي أدلى به المدرب الفرنسي ميتسو لـ''الاتحاد الرياضي'' عبر الزميل منير رحومة.

الذي استوقفني أخبار ومفاهيم مهمة بدأت بحكاية تجنيس أوليفيرا وتطوراتها وانتهت بمشكلة إعياء اللاعبين الدوليين وابتعادهم عن مستواهم.

ميتسو قال إن اجراءات تجنيس أوليفيرا بدأت من شهرين وهي مستمرة ولا يتبقى سوى موافقة الاتحاد البرازيلي لكي يتم ''الزواج'' ما بين أوليفيرا ومنتخب الإمارات.. أما كيف سيتم ذلك فهو في رأيي ليس معضلة اذا كان هناك حماس يوازي حماس ميتسو من المسؤولين.

المدرب قال إنه سينتظر ضم أوليفيرا الى القائمة حتى آخر لحظة في اشارة إلى الأهمية القصوى التي يعطيها لتجنيس هذا اللاعب البرازيلي.. فقد قال: نحن في أمس الحاجة إليه في هذا التوقيت إلى جانب لاعبي المنتخب استعداداً لنهائيات كأس آسيا وتصفيات كأس العالم .2010

أقول وأتذكر كلمات الأخ يوسف السركال الذي دعا فيها رجال الإعلام لإغلاق ملف التجنيس.. ونقول له بدورنا ليس لدينا مانع.. ولكن كيف والاتحاد يبذل قصارى جهده لتلبية طلبات المدرب والوفاء بكافة المعلومات الإجرائية الصحيحة حتى يكون جاهزاً هذه المرة عندما تقع الفأس في الرأس.

نحن نريد أن نوقف الحديث لكننا لا يمكننا ذلك مع التطورات، ولا يمكننا فعل ذلك والتجنيس يمضي بشكل جاد كما قال المدرب.. الصحافة لا تستطيع.. فهذا لو تم سيكون حدثاً محورياً يفرض نفسه على البلد كلها وليس على رجال الإعلام وحدهم.

لفت انتباهنا أيضاً كلام المدرب عن الوجوه الجديدة الصاعدة الذين قال عنهم المدرب إنه سيضم عشرة منهم في القائمة الجديدة على الأقل.

هذا نهج جميل يؤكد صحة رؤى المدرب وفي نفس الوقت يعطينا الثقة في أننا لا زلنا قادرين على ولادة نخبة جديدة موهوبة تأخذ بيد كرة الإمارات وتمنحها القدرة على الاستمرار بصورة أفضل مما كانت عليها في الماضي.

والشيء الرائع حقاً أن ميتسو وهو يشيد بنهج الوحدة في مسألة التفريخ بأعداد لافتة للانتباه.. قال عن الآخرين بشكل خاطئ.. فاللاعب عندنا يحصل على لقب النجم خلال ثلاث مباريات فقط يبرز فيها وهذا خطأ واستعجال.

وكانت أهم محاور الحديث تتعلق بهذا الهبوط المفاجئ في مستوى نجوم المنتخب الأول وبخاصة بعد الفوز بكأس الخليج..

وقال ميتسو إن ذلك يعتبر طبيعياً في ظل الظروف التي أعقبت اللقب تحديداً حيث تشتت ذهن اللاعبين وبخاصة في مسألة المكافآت.. كما أن بعضهم وصل لمرحلة التعب والبعض الآخر لمرحلة الإعياء البدني والنفسي وإسماعيل مطر نموذج حي للحالة الأخيرة.

على ضوء كل ما تقدم نشعر أن المدرب ميتسو يعيش الحالة كما يجب أن يعيشها.. وأن كل التقلبات والمشاهد والصور تعيش في مخيلته وهذا في حد ذاته يدعو للاطمئنان.

أما بخصوص أوليفيرا فأقول للأخ يوسف السركال إن إغلاق الملف مرهون بكم سواء كان في الاتجاه الإيجابي أو السلبي.. وأتفق معه أن المشهد الأكثر بريقاً.. هو ذلك المشهد الذي يخص الوجوه الجديدة المبشرة.. والذي يؤكد لنا أن الإمارات دائماً ولاّدة.

أما بعد:

فأنا أضم صوتي لكل من قال إن مكاسب الوحدة من هذه النخبة الجديدة التي ملأت الملعب نشاطاً وحيوية وجدارة أهم ألف مرة من الفوز ببطولة الدوري الذي اذا لم يأت اليوم فهو بالتأكيد وبهذه النخبة سيأتي في الغد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال