• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م
مقالات أخرى للكاتب

الحد الأدنى يكفي أحياناً

تاريخ النشر: الجمعة 13 أبريل 2007

؟ فرحة من القلب غمرتنا في أعقاب فوز العين والوحدة آسيوياً.

؟ العين تحديداً كانت مباراته أمام سبهان الإيراني في غاية الحساسية.. فلم يكن أحد يعلم إلى أي مدى سيكون التأثير سلبياً لو كان العين قد خسر.. ونحمد الله أن العكس هو الذي حدث.. فالمباراة كانت في أعقاب خسارة بطولة وبنتيجة كبيرة.. كما أنها أمام منافس قوي جداً يتصدر فرق مجموعته.

؟ تجاوزها العين بروح المسؤولية وبعزم الرجال.. وأعتقد أن هذا الفوز جاء للتأكيد على أن العين لم يفقد الحد الأدنى كما ظن البعض أو بمعنى أدق كما تمنى البعض.

؟ قناعتي أن آلة النقد لابد وأن تتوقف.. فالفريق تعرض لما يكفي وزيادة في هذا الجانب على مدار الأيام الماضية.. ومن يحب العين ويحب عودته لابد وأن يمد يده الآن.. فلم يعد مستحباً أن تتواصل تلك الضربات سواء من فوق الحزام أو من تحته.. كل عيوب المرحلة يدركها أهل العين حالياً.. وقناعتي أنهم سوف يعالجون الموقف بهدوء وبالتدريج.. وكما قلت في السابق فأي نتيجة ايجابية سيكون لها فعل السحر في كسب الوقت.. وأرجو ألا يتفاجأ أحد إذا لعب العين لعبته المفضلة وهي لعبة ''القادمون من الخلف''.

؟ ربما تنجح المحاولة في المحلية وفي الآسيوية.. وربما يختلف معي الكثيرون.. إلا أنني لا زلت على يقين أن الحد الأدنى عند العين ربما يوازي الحد الأقصى عند غيره.. والأيام بيننا.

؟ نذهب مباشرة نحو الوحدة ''واثق الخطى'' وفوزه الأخير في قطر على الزوراء العراقي القوي لم يكن هيناً.. والوحدة في هذه المباراة كان أفضل بكثير عن مرات سابقة فاز فيها سواء على الصعيد المحلي أو الآسيوي.

؟ هذه المرة الآسيوية يلعب الوحدة بثقة.. وهذه الثقة هي التي دفعته لتحقيق الفوز بعد أن أدرك الزوراء التعادل.. فعلى وجه السرعة استعاد الفريق نفسه ولم يخف وحاول التقدم مرة أخرى وفعل.. حتى في الأوقات العصيبة مع نهاية المباراة كان حارسه ''نادر'' موجوداً ومتحلياً بنفس الثقة.. وأعتقد أن هذا الحارس كان أحد أسباب هذه الثقة التي ستقود الوحدة بالتأكيد إلى الانتقال بعيداً للأدوار النهائية.

؟ ولاشك أن مباراة الأحد التي ستجمع الفريقين محلياً ستعكس هذا النجاح الآسيوي ولن تكون سهلة على أحدهما.. وكل الأحكام المسبقة التي رجحت كفة على كفة سقطت الآن ولا محل لها من الإعراب.

؟؟؟؟؟؟

؟ استوقفني خبر بين السطور كتبه الزميل محمد حمصي قبل يومين عن الوصل.. وهو عدم رضا اللاعبين عن حجم مكافأة الكأس والتي تبلغ 200 ألف درهم لكل لاعب.

؟ بعض كتاب المواقع شنوا هجوماً على اللاعبين واتهموهم بالجشع.. وفي تقديري أن الدنيا تغيرت.. وما كنا نراه كبيراً في الأمس نراه صغيراً اليوم. وباختصار لاعبو الوصل يستحقون أكثر من ذلك.. فهذه البطولة تحديداً وبمعطيات هذا الجيل وبملاحظة ما كان عليه الوصل قبل عامين وما هو عليه الآن.. كل ذلك يؤكد أن هذه البطولة كانت واحدة من أغلى بطولات الوصل.. ومن يدري فربما تكون هذه البطولة هي كلمة السر ومفتاح العودة الواسعة لعصر الفهود.

؟؟؟؟؟؟

؟ أحمد الكمالي الحائز على أعلى الأصوات في المعركة الانتخابية لألعاب القوى يؤكد الجانب المضيء في العملية الديمقراطية الرياضية.. فأيام التعيين كان الكمالي مغضوباً عليه.. غير أنه لم ييأس.. وبشجاعة نادرة دخل معركة الرئاسة أمام اللواء الركن محمد هلال الكعبي وخسر.. ولم ييأس مرة ثانية.. ودخل الانتخابات الأخيرة ففاز بأعلى الأصوات.

؟ نعم للعملية الديمقراطية عيوبها أحياناً.. لكنها مع توالي الممارسة تنقي نفسها من الشوائب رويداً رويداً.

؟ الكمالي ''ابن اللعبة'' وأحد خبرائها أنصفته الانتخابات.. أنصفه رأي الناس بعدما أبعدته لسنوات أهواء ومزاجية أسلوب التعيين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال