• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م
مقالات أخرى للكاتب

أجمل خبر

تاريخ النشر: الإثنين 26 مارس 2007

كنت على ثقة أن ما حدث سوف يحدث ذات يوم.

نعم كنت على ثقة أن سعيد عبدالغفار أمين السر السابق لنادي الشباب سوف يعود.

وقد عاد.

سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد رئيس مجلس دبي الرياضي اتخذ القرار وكان ذلك متوقعا منه.

هذا القرار يتوافق مع شخصية الشيخ الشاب بفكره الجديد المتطور، وهذا القرار يتوافق أيضاً مع نظرية العصر القائمة على قبول الآخر والاستفادة من آرائه حتى لو كانت تسير في الاتجاه المعاكس طالما أن ذلك يحدث بنوايا طيبة وأن الهدف كان ولايزال وسيظل يصب في مصلحة وطن تواق لملامسة التطور بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

وسعيد عبدالغفار عرفته وأنا أجري حواري السابق معه مخلصاً لهذه الأرض ويريد لبلاده أن تكون واحدة من أفضل بلاد الدنيا.

كان يقول دائماً إن الاحتراف كقيمة دالة على العصر سيظل عملاً رائعاً لابد وأن نأخذ به.. لكن في نفس الوقت لابد وأن نأخذ ونعطي معه حتى يتشربه المجتمع ويتفهمه وهي نفس النظرية التي يتبناها حالياً مجلس دبي الرياضي ويعمل من أجلها الاستراتيجيات وورش العمل وينظم من أجلها المؤتمرات الدولية.

ولا أنسى لسعيد عبدالغفار أنه قال - للدلالة على ذلك - إنه في يوم من الأيام أراد تطبيق شرط جزائي منصوص عليه في عقد أحد اللاعبين بنادي الشباب حتى يتفهم اللاعب قيمة أن هناك عقدا فيه الثواب عند الاجادة وفيه العقاب عند الخطأ.. وبمجرد أن فعل ذلك قامت عليه الدنيا ولم تعقد وهاجموه في النادي وخارج النادي.

* لن أزيد عن ذلك ولن أعيد فنحن نفتح اليوم بهذا القرار صفحة جديدة وكل ما اتمناه أن تستفيد رياضة الإمارات من أمثال هؤلاء الرجال الشجعان، وليسمح لي الأخ يوسف السركال باقتراح أتمنى أن يأخذه بصدر رحب ويفكر فيه وأتمنى ألا يسبب هذا الاقتراح حرجاً للأخ يوسف وألا يسبب أيضا حرجاً للأخ سعيد عبدالغفار. واقتراحي هو أن يبادر السركال بضم سعيد عبدالغفار إلى عضوية مجلس إدارة اتحاد كرة القدم كعضو بديل لعضوين سبق لهما الاعتذار عن الاستمرار وهما عبدالرحمن لوتاه وخالد بن فارس.

وظني أنني وأنا اتقدم بهذا الاقتراح لا أسعى لنظرة ضيقة بل افعل ذلك من أجل مصلحة عامة هكذا اعتقد.

كل التوفيق للسركال ومجلسه وهو بالتأكيد حر في اختياراته لكن من واجب الإعلام أيضا أن يساعد المجتمع وأن يلقي الضوء على ما فيه المصلحة.. فإذا كان الاقتراح مفيداً سيكون لنا أجران واذا تراءى للمسؤولين غير ذلك فنحمد الله على الأجر الواحد.. والله سبحانه وتعالى من وراء القصد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال