• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م
مقالات أخرى للكاتب

جار المواطنين··!

تاريخ النشر: الأربعاء 28 فبراير 2007

* هل هدأت زوبعة ميتسو؟..

* هل نشعر الآن من داخلنا أننا استبقنا الأحداث؟!

* هل هناك فينا من هو على استعداد لأن يحاسب نفسه بصدق؟!

* هل هناك فينا من هو على استعداد وبجد أن يتنازل عن حقه الخاص في سبيل حق عام؟!

* هل كنا عندما طرحنا مشكلة ميتسو نتمنى أن يبقى أم نتمنى أن يرحل؟!

* هل من الممكن أن يصل الإنسان إلى حد أن يتمنى رحيل مدرب كفء لمجرد أنه يريد أن يثبت وجهة نظره الشخصية مثلاً؟!

* قناعتي أن فينا من يتسرع في إطلاق الأحكام أحياناً لغرض!

* نعم: فينا من يجيد ركوب الأمواج.. ''معاهم معاهم''.. ''عليهم عليهم''.

* ميتسو.. إنسان.. حتى لو طالب بثمن إنجازه فهذا حقه.

* لو جاءه عرض يسيل له اللعاب.. هذا حقه أيضاً.. كما هو حق أي مدرب في موقعه.

* لكن هذا ليس دفاعاً عنه.. ولكنه دفاع عن واقع- إذا جاز التعبير.

* فالرجل يحب الاستقرار إذا كان هناك ضرورة لوجوده.

* إذا كان لا يزال في داخله شيء يريد أن يتمه.

* إذا كان مقتنعاً أن هذا الفريق أوذاك في ظل وجوده لا زال قادراً على إنجاز جديد.

* كما أنه- كما عرفت- على استعداد لأن يضحي- بما يسيل له اللعاب- من أجل سعادته الشخصية أوسعادة أسرته.

* نعم- كما علمت- فهو أحب الإمارات وأحب معيشته فيها.. وهذا أيضاً حال زوجته وعائلته.

* هذا عامل مهم في شخصية هذا المدرب، وهذا هو رأي المقربين له.

* ميتسو يسكن في منطقة البرشاء في دبي.

* عندما خيروه في موضوع السكن قال:- حسب علمي- إنه يريد منطقة سكنية.

* قال لهم بالحرف الواحد: أريد أن أجاور أبناء البلد.

* أعيش عيشهم وأصبح جاراً لهم.

* هناك في البرشاء يسكن في حي سكني يقطنه أبناء البلد.

* ميتسو وزوجته لهما صداقة مع الجيران.

* يسلم عليهم ويسلمون عليه.

* ابنه الصغير يلعب مع أبناء المواطنين الصغار.. في مسكنه أحياناً وفي مسكنهم أحياناً أخرى.

* أحياناً يعزمون على وجبات الهريس والخبيص والعيش واللحم والعيش والسمك.. ويأكل بفرح وبنهم.

* أكتب هذه الكلمات.. بعد أن قلت له ذات يوم: إننا نحبك، لكن الحب لا يعيش من طرف واحد.

* وجاءتني حكاية البرشاء للدلالة على أن الحب ليس من طرف واحد.

* ثم جاءتني حكاية الحب الكبير الذي يربط اللاعبين به ويربطه باللاعبين.. للتذكير.

* لا أجد سوى الاعتذار.. فقد كان كل الهدف أن نشعر بحب الرجل لنا.. تماماً مثلما نحبه.

* وإذا كان هذا هو الحال فلن يكون بمقدورنا سوى مزيد من الحلم ومزيد من التفاؤل بوجود مثل هذه النوعية من المدربين بيننا.

***

* قديماً أطلقوا على الست فيروز.. ''جارة القمر''.

** وعبد الكريم.. الذي أسلم وجهه لله.. هو ''جار المواطنين''.

** اللهم أدم علينا الحب.. فهو أحياناً يصنع المعجزات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال