• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م
2017-12-11
موعد مع التاريخ
2017-12-04
«عاصمة العالم» بين ميسي ورونالدو
2017-11-27
متى تثبت رؤية الهلال؟
2017-11-20
فرصة ذهبية لـ«الذهبي»
2017-11-13
الرباعي الذهبي
2017-11-06
الوداد «المونديالي»
2017-10-30
«الثاني» وربما «الثالث»!
مقالات أخرى للكاتب

ليلة ساخنة

تاريخ النشر: السبت 24 فبراير 2007

لم يكن رُبع نهائي الكأس سوى ليلة كروية ساخنة انتهت بتأهل العين حامل اللقب والأهلي حامل لقب بطولة الدوري والوصل متصدر دوري 2007 والفجيرة، بينما ودعت أندية النصر والشعب والجزيرة والاتحاد بعد أن اصطدمت طموحاتها بحاجز ربع النهائي.

وجاءت كل النتائج منطقية إلى حد بعيد، بما فيهامفاجأة الفجيرة التي ألحقت الهزيمة بـ النصر وإن كانت مجريات المباراة تؤكد أن الفوز الفجراوي جاء عن استحقاق بعد أن تقدم بهدفين قبل أن يدرك النصر التعادل في آخر دقيقة من الوقت الأصلي، وجاءت ركلات الترجيح لتنصف فريق الفجيرة وتدير ظهرها للفريق النصراوي ولتضع الألماني هولمان فوق صفيح ساخن - مجدداً- وربما بدأ الفريق الدور الثاني بجهاز فني جديد، بعد أن تأزم موقفه في الدوري وخرج من كأس الاتحاد وودع بطولة الكأس، وكأن الموسم قد انتهى فعلياً للفريق النصراوي!

فهل يلحق هولمان بمواطنه شايفر؟!

خلال أيام معدودة خسر الشعب بالثلاثة أمام الجزيرة في الدوري فتراجع للمركز الثالث، ثم خسر بالثلاثة أمام العين فودَّع الكأس، بينما تجددت آمال الفريق العيناوي في الاحتفاظ باللقب حيث استعاد معظم عافيته وسجل ثلاثة أهداف كان أروعها على الاطلاق ذلك الهدف - عابر القارات- الذي سجله هوار ملا محمد مستفيداً من تقدم الحارس الشعباوي.

فوز الأهلي على الجزيرة من شأنه أن يصحح كثيراً من أوضاع الفريق الأهلاوي الذي عانى الأمرين في مسابقة الدوري واستطاع الأهلي أن يحول تأخره بهدف إلى فوز بهدفين عن طريق فيصل خليل ودفع الجزيرة فاتورة الأخطاء الدفاعية، بينما استعاد الأهلي روحه المعنوية، بعد أيام من انتهاء شعر العسل مع الألماني شايفر وبدء مهمة إبن الأهلي رشيد بن محمود الذي أجاد التعامل مع المباراة، برغم تقلباتها وأحداثها الساخنة. ومن حق الأهلي أن يحلم الآن بانقاذ موسمه الكروي ببطولة بعد ضياع فرصة الاحتفاظ بلقب الدوري.

نجومية الليلة الساخنة يستحقها فيصل خليل الأهلاوي وهوّار العيناوي، وفريق الفجيرة بالكامل الذي أخرج الشباب من دور الـ 16 بركلات الترجيح، ثم عاد وأبعد النصر بالترجيحية أيضاً، وكان البطل في المرتين الحارس البارع علي ربيع فيروز الذي أنقذ أمس أكثر من فرصة محققة ثم تصدى بنجاح لترجيحيتين قبل أن يتولى بنفسه تنفيذ الركلة الأخيرة التي قادت الفجيرة للمربع الذهبي لأول مرة وعمَّقت جراح الفريق النصراوي الذي لا يزال يبحث عن هويته.

ويبدو أن نادي الفجيرة بات متخصصاً في تقديم الحراس الجيدين ويكفي أن المربع الذهبي يضم حارسين من أبناء الفجيرة هما ماجد ناصر حارس النصر وعلي ربيع حارس الفجيرة، وكان يمكن أن يرتفع العدد إلى ثلاثة حراس لو صعد الجزيرة مع حارسه الفجراوي علي خصيف لنصف النهائي.

لم يكن وصول الفريق الوصلاوي للمربع الذهبي إلا استمراراً لمشواره الناجح هذا الموسم، ويحسب للفريق أنه لم يستهين بفريق الاتحاد الذي يتصدر الدرجة الثانية، وربما كان الفريق الوصلاوي هو الوحيد الآن بين أندية الإمارات الذي يحق له أن يحلم بتحقيق ثنائية موسم 2007

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال