• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م
2017-12-11
موعد مع التاريخ
2017-12-04
«عاصمة العالم» بين ميسي ورونالدو
2017-11-27
متى تثبت رؤية الهلال؟
2017-11-20
فرصة ذهبية لـ«الذهبي»
2017-11-13
الرباعي الذهبي
2017-11-06
الوداد «المونديالي»
2017-10-30
«الثاني» وربما «الثالث»!
مقالات أخرى للكاتب

شهية مفتوحة

تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2007

**يبدو أن الفوز التاريخي بلقب كأس الخليج فتح شهية اللاعبين في مسابقة الدوري التي استأنفت منافساتها بالجولة العاشرة، فالأداء تحسن بشكل ملحوظ، والقدرة التهديفية سجلت أيضاً تطوراً مشهوداً، بدليل أن اللاعبين سجلوا 23 هدفاً في 6 مباريات بمعدل يقترب من الأهداف الأربعة في المباراة الواحدة.

**وإذا كان الوضع قد بقي على ما هو عليه بشأن مثلث برمودا في الصدارة فإن المسابقة لا يزال فيها 12 جولة قد تغير الموازين، حيث ستنحاز لأصحاب القلوب القوية، وذوي القدرة على جمع أكبر عدد من النقاط خارج الملعب والفوز بكل النقاط داخل الملعب ، وفوق ذلك، فإن مقعد البدلاء سيلعب دوراً مؤثراً في تحديد مسار كل فريق.

**وأفرزت الجولات الماضية حقيقة لا خلاف عليها وتتمثل في أهمية قوة الخط الخلفي المدافعون وحراس المرمى فالهجوم القوي يجب أن ينطلق من قاعدة دفاعية قوية، فلا قيمة أن تسجل هدفاً ويدخل مرماك هدفين.

**وستكون لحراسة المرمى دوراً لا يستهان فيه في المرحلة المقبلة، فالحارس الجيد يمثل نصف قوة الفريق، بعد أن شهدت الجولة العاشرة مأزق علي .. وعلي الذي كان أحد أسباب خسارة الأهلي أمام الوصل بخطأ علي سعيد .. وخسارة الجزيرة أمام العين بخطأ علي خصيف، وهذين الخطأين لا يقللان من تألق الحارسين في معظم فترات المباراتين، ولكن لسوء حظ الحارس أنه يمكن أن ينقذ مرماه من عشرة أهداف ثم يتسبب في استقبال شباكه أحد الأهداف، فينسى الجميع لحظات تألقه ولا يتذكرون إلا الخطأ الذي تسبب في الهدف. عكس المهاجم الذي يضيع أهدافاً بالجملة، ثم يسجل هدفاً يتذكره الجميع، دون أن يتوقف أحد عند الفرص المؤكدة التي لم ينجح المهاجم في تحويلها إلى أهداف.

إنه قدر حراس المرمى.. في كل أنحاء العالم!

*****

**تألق لاعبو الأبيض مع أنديتهم فور استئناف الدوري، باستثناء رباعي الأهلي الذي كان أبعد ما يكون عن مستواه في مباراة الوصل، فتعرض الفريق لخسارة ثقيلة، وضعت طموحات حامل اللقب في الموقف الصعب، عكس المنافس الوصلاوي الذي كان في أحسن حالاته، لعباً ونتيجة، فاستحق الفهود إشادة الجميع وعلى رأسهم الفرنسي ميتسو مدرب المنتخب الذي طالب بــ تجنيس البرازيلي أوليفيرا نجم الجولة، لقدرته على تسجيل الأهداف وصناعتها علمآً بأن هناك ما يؤكد أن لم يسبق له اللعب لمنتخب بلاده ولو لدقيقة واحدة.

******

**صدق أو لا تصدق.. الأهلي (حامل اللقب) لم يكسب نقطة واحدة في آخر أربع مباريات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال