• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م
2017-12-11
موعد مع التاريخ
2017-12-04
«عاصمة العالم» بين ميسي ورونالدو
2017-11-27
متى تثبت رؤية الهلال؟
2017-11-20
فرصة ذهبية لـ«الذهبي»
2017-11-13
الرباعي الذهبي
2017-11-06
الوداد «المونديالي»
2017-10-30
«الثاني» وربما «الثالث»!
مقالات أخرى للكاتب

الإنجاز الخليجي وعودة الدوري

تاريخ النشر: السبت 10 فبراير 2007

**24 ساعة وتُستأنف مسابقة الدوري بجولتها العاشرة، وهي المرة الأولى في تاريخ الكرة الإماراتية التي يأتينا فيها الدوري بعد الفوز بلقب كأس الخليج، وهو اللقب الذي لا تزال أصداؤه تتردد في كل أنحاء الخليج، ولن تتوقف إلا مع انطلاق صافرة افتتاح خليجي 19 في مسقط بعد عامين.

**وإذا لم ينعكس الانجاز الخليجي غير المسبوق، على مستوى مسابقاتنا المحلية، فإننا نكون قد خسرنا كثيراً، فاللاعبون الدوليون، أبطال الخليج يجب أن يزيدهم الإنجاز تواضعاً والتزاماً، ورغبة في البذل والعطاء والتضحية، بعد أن أصبحوا قدوة لزملائهم، ومثلاً أعلى للأجيال الصاعدة، كما أن الجماهير التي توحدت خلف المنتخب فأنجحت مهمته، عليها أن تواصل دعمها لكرة بلادها من خلال التفاعل مع مسابقة الدوري، بعيداً عن أي ممارسات خاطئة من شأنها أن تسيء إلى المسابقة.

**كما أن النقل التليفزيوني للمباريات يجب أن يكون امتداداً للصورة الرائعة التي كان عليها نقل مباريات خليجي 18 والذي نال إشادة الجميع حيث لم يقل عن مستوى نقل مباريات نهائيات كأس العالم ألمانيا 2006 .

üü ولو تكاملت عناصر اللعبة وتوحدت خلف هدف واحد مثلما كان عليه الحال في خليجي 18 فإن مسابقة الدوري يمكن أن تستعيد مكانتها عربياً، وآسيوياً، لاسيما أنها ستحظى باهتمام أكبر من خارج الإمارات لمتابعة المسابقة التي أفرزت النجوم الذين إعتلوا عرش الكرة الخليجية، وعلى رأسهم السوبر ستار إسماعيل خطر صانع السعادة.. في الكرة الإماراتية.

**ويكفي أن الاتحاد الآسيوي وضع الدوري الإماراتي ضمن أفضل 10 بطولات محلية على صعيد الكرة الآسيوية وأحد أفضل ثلاث بطولات في منطقة الخليج، مع السعودية، وقطر، ليكون محور الخطة التطويرية للاتحاد الآسيوي خلال الفترة من 2009 وحتى 2012 لـ تقويتها من الناحية الاقتصادية وتعزيز شفافيتها فيما يختص بــ العمل التجاري إلى جعلها أكثر تنافسية من أجل اجتذاب أكبر عدد من المشجعين.

**وتهدف الخطة أيضاً إلى أن تصبح مسابقات الدوري في تلك الدول أكثر قدرة على إقناع رجال الأعمال بالاستثمار فيها على غرار ما يحدث حالياً في الدوري الإنجليزي، حيث أصبحت 7 أندية إنجليزية تدار برأس مالي أجنبي غير إنجليزي مثل مانشستر يونايتد، وليفربول، وأستون فيلا، وهي الأندية التي أصبحت ملكاً لرجال أعمال أميركيين، وتشيلسي الذي اشتراه قبل سنوات رجل الأعمال الروسي إبراهيموفيتش.

**فهل يأتي اليوم الذي يتقدم فيه رجل أعمال أميركي أو أوروبي لشراء أحد الأندية العربية، وبصفقة يسيل لها اللعاب مثلما يحدث في الدوري الإنجليزي!؟

**وأتصور أن ذلك يمكن أن يحدث بشرط واحد وهو أن تدار تلك الأندية بطريقة احترافية تؤمن لها بنية اقتصادية قوية تقنع الآخرين بأنها تستحق أن تكون مجالاً خصباً للاستثمار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال