• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م
2017-12-11
موعد مع التاريخ
2017-12-04
«عاصمة العالم» بين ميسي ورونالدو
2017-11-27
متى تثبت رؤية الهلال؟
2017-11-20
فرصة ذهبية لـ«الذهبي»
2017-11-13
الرباعي الذهبي
2017-11-06
الوداد «المونديالي»
2017-10-30
«الثاني» وربما «الثالث»!
مقالات أخرى للكاتب

المرحلة المقبلة-1

تاريخ النشر: الخميس 08 فبراير 2007

على مدى أسبوع كامل، كانت فرحة الشارع الإماراتي عارمة بالإنجاز الخليجي - غير المسبوق - وبانتهاء تلك المرحلة التي أعقبت الإنجاز الكبير بات من المنطق أن نتحول - جدياً - لمرحلة جديدة في تاريخ الكرة الإماراتية، حتى لا يصبح لقب خليجي 18 مجرد محطة استثنائية، لا أكثر ولا أقل.

لقد آن الأوان لفتح الملفات الساخنة وفق رؤى جديدة تواكب الحالة التي نعيشها، ونستثمر الفرحة العارمة لجماهير الإمارات التي لم يسبق لها أن عاشتها بمثل ذلك الزخم، حتى عندما صعد المنتخب لنهائيات مونديال إيطاليا عام 1990.

وما أكثر الملفات التي تستحق رؤية مختلفة، ومعالجة تقودنا لتحقيق مزيد من الطموحات .

ودعونا نتساءل.. أين قرار السماح لأبناء المواطنات بالمشاركة في المسابقات الكروية، وهو التوجيه الذي تلقاه اتحاد الكرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال لقاء رمضان الماضي، علماً بأن تلك الخطوة من شأنها توسيع قاعدة اختيار اللاعبين.

وسؤال آخر لماذا كلما فتحنا ملف الأجنبي الثالث سرعان ما نغلقه دون أن نتعامل معه بمنطق أن ذلك القرار قادم إن آجلاً أو عاجلاً، خاصة ان البطولات الخارجية التي تشارك فيها أندية الإمارات تسمح لوائحها بمشاركة ثلاثة لاعبين أجانب، وإذا كان المعارضون لذلك القرار يرددون بأن الأجنبي الثالث من شأنه أن يشكل عبئاً مالياً إضافياً فإن هذا الرأي مردود عليه من خلال عدد اللاعبين الأجانب الذين يستعين بهم كل نادٍ خلال الموسم، بما في ذلك الأندية التي تعاني ضائقة مالية.

والأهم من ذلك ان مستجدات الكرة الإماراتية تفرض على الجميع التعامل مع ملف الاحتراف، بمفهوم جديد يواكب لغة العصر، حيث لا يزال الاحتراف الكروي الإماراتي - حتى الآن - مجرد حبر على ورق، دون أن يتم تطبيقه بالمفهوم الصحيح، برغم أننا نردد دائماً أن الاحتراف الإماراتي يبدأ من حيث انتهى الآخرون، وبالتأكيد فإن الاحتراف ليس مجرد توقيع عقد بين اللاعب وناديه، فالأهم من ذلك أن يتم تنظيم العلاقة بين الطرفين وفق منظومة متكاملة، بما فيها حرية انتقالات اللاعبين، بما يتماشى مع لوائح وقوانين الاتحاد الدولي، حتى لا نصبح في وادٍ، والعالم من حولنا في وادٍ آخر، وطالما أن الإنسان حر في اختيار الوظيفة التي تتوافق مع إمكاناته، فإن اللاعب من حقه أن يختار النادي الذي يبرز من خلاله مواهبه، بما يعود بالفائدة، في نهاية المطاف ، على المنتخب الوطني الذي هو في أمس الحاجة - خلال المرحلة المقبلة - لأفكار ورؤى غير تقليدية، تضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار، إذا أردنا أن يكون إنجاز خليجي 18 بداية لنجاحات أخرى، فالفوز بـ اللقب الأول مهم.. والأهم ألا يكون الأخير!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال