• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م
  09:50     برلمانيون فرنسيون يطلبون من هولاند الاعتراف بدولة فلسطين         09:50     ترامب: لن أحضر حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض        09:51     تفجيرات وضربات جوية تهز محادثات السلام السورية في جنيف         09:51    فلسطين تفوز بلقب "أراب ايدول" للمرة الثانية        10:09     الحزب الديمقراطي الأميركي يختار توم بيريز رئيسا جديدا له         10:09     الشرطة الأميركية تعتقل مشتبها به في حادث دهس اسفر عن إصابة 21 شخصا بمدينة نيو اورليانز     
2017-02-20
السر الجزراوي!
2017-02-13
السوبر زملكاوي والإبهار إماراتي
2017-02-06
كلاسيكو العرب على أرض الذهب
2017-01-30
ما بين مورينهو وزلاتكو!
2017-01-23
عرب أفريقيا ما بين اليأس والرجاء!
2017-01-16
«أفريكانو 2017» والأميرة السمراء
2017-01-09
زلزال ربع النهائي!
مقالات أخرى للكاتب

لا أداء ولا نتيجة ولا عموري!

تاريخ النشر: الإثنين 12 أكتوبر 2015

من غير المنطق أن نعتبر مواجهة الأبيض مع شقيقه الأخضر السعودي (مباراة للنسيان) قياساً بالأداء غير المتوقع للمنتخب الوطني الذي كان وراء الخسارة التي تعرض لها الفريق، إذ عقّدت تلك الخسارة حساباته في المجموعة بعد أن اتسع الفارق إلى خمس نقاط كاملة لمصلحة الفريق السعودي.

والنتيجة منطقية تماماً، إذ أن المنتخب السعودي كان هو الأفضل من كل الوجوه، حتى عندما تقدم الأبيض من كرة ثابتة أبدع أحمد خليل في تسجيلها، لم يستسلم الفريق السعودي ونظم صفوفه سريعاً، ثقة منه بأن هدف خليل كان عكس مجريات المباراة التي سيطر عليها الأخضر في ليلة غاب عنها أحد أهم ركائز المرحلة وهو اللاعب خميس إسماعيل، الذي كان غيابه مؤثراً للغاية في ضياع خط الوسط الإماراتي، كما أن «عموري» كان (الحاضر الغائب) طوال المباراة، ففقد الفريق لمسته الرائعة التي كانت تصنع الفارق، وقد يسأل البعض ولماذا التركيز على عموري بالذات في الوقت الذي كانت فيه معظم العناصر خارج الخدمة، والإجابة لا تخفى على أحد؛ لأن عموري هو اللاعب الاستثنائي في الكرة الإماراتية والخليجية والآسيوية حالياً، الذي من المفترض أن يصنع الفارق، واكتمل المشهد السلبي عندما تسبب عموري في ركلة الجزاء الصحيحة دون قصد، التي أحرز السعوديون منها هدف الفوز الثمين في الوقت القاتل. وكلمة حق فإن الحكم السنغافوري الذي أدار المباراة لم يظلم منتخب الإمارات، بل الواقع يؤكد أنه ظلم المنتخب السعودي.

ويبقى السؤال، هل الأجواء الاحتفالية في أول مباراة يلعبها الأبيض في فلسطين الغالية، والأجواء الاحتفالية التي غلفت لقاء الأبيض مع شقيقه السعودي في جدة، أفقدت الفريق التركيز المطلوب، حتى أنه لم يسجل سوى هدف واحد من كرة ثابتة في 180 دقيقة؟

وهل يستطيع الأبيض تعويض ما فاته، حيث لا مجال لإضاعة أي نقطة جديدة إذا ما أراد أن ينافس مجدداً على صدارة المجموعة، بدلاً من اللعب على حسابات أفضل أربعة من الثواني التي لا أمان لها.

***

«السوبر الغالي» في المكان المثالي، حيث أتوقع أن تقدم دولة الإمارات تنظيماً مثالياً لقمة الأهلي والزمالك يوم الخميس المقبل، والمهم التزام كل الأطراف المصرية، مسؤولين وجماهير ولاعبين، من أجل إخراج المباراة في أبهى صورة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا