• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م
2017-12-11
موعد مع التاريخ
2017-12-04
«عاصمة العالم» بين ميسي ورونالدو
2017-11-27
متى تثبت رؤية الهلال؟
2017-11-20
فرصة ذهبية لـ«الذهبي»
2017-11-13
الرباعي الذهبي
2017-11-06
الوداد «المونديالي»
2017-10-30
«الثاني» وربما «الثالث»!
مقالات أخرى للكاتب

سيمفونية المركز الأول

تاريخ النشر: الجمعة 02 فبراير 2007

خلال شهر رمضان الماضي التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رئيس وأعضاء اتحاد كرة القدم حيث أمر سموه بتذليل كل العقبات أمام مسيرة اتحاد الكرة لتحقيق هدفين محددين، الأول الفوز بلقب خليجي 18 والثاني الصعود لنهائيات مونديال .2010

وقبل ساعات من بدء مهمة المنتخب في خليجي 18 كان لقاء سموه بنجوم الأبيض في مقر إقامتهم بالعاصمة أبوظبي، وحثهم على بذل أقصى الجهد لتشريف كرة بلادهم واعتلاء عرش الكرة الخليجية.

وانطلقت مباريات الدورة، وتابع سموه مسيرة الفريق بكل الدعم والاهتمام، وعندما تجاوز الأبيض عقبة الأزرق الكويتي بنهاية الدور الأول، وتأهل لنصف النهائي كانت مكالمة سموه الهاتفية مع سعادة يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة تهنئ وتبارك وتؤكد الثقة الكاملة في قدرة الأبيض على المضي قدماً نحو البطولة.

أما عن مشاعره في المباراة النهائية فلا تسل، حيث ستبقى لحظة تفاعله مع هدف إسماعيل مطر الحاسم باقية في ذاكرة الإنجاز الإماراتي.

وبعد ساعات من الإنجاز كانت القصيدة الرائعة التي أهداها سموه لنجوم المنتخب بعنوان الكأس.. إماراتي تجسيداً لفرحة سموه بـ الإنجاز التاريخي ويقول مطلعها بيني وبين الليالي عهدٌ ما أرده إني وشعبي نحب المركز الأول .

وإذا كان لاعبو الأبيض قد أوفوا بالوعد الأول وهو الفوز بلقب كأس الخليج، فإنهم مطالبون الآن باستثمار الإنجاز وتحقيق الوعد الثاني وهو الوصول لنهائيات مونديال .2010

وأتصور أن جيل إسماعيل مطر قادر على ذلك.

لم يختلف أحد على نجومية إسماعيل مطر وأحقيته في الفوز بلقب أفضل لاعب في خليجي 18 ، وهو ما لا يقلل من شأن بقية زملائه الذين ضحوا كثيراً وتفانوا في خدمة منتخبهم الى أن تحقق الإنجاز الرائع، ومن بين هؤلاء النجوم هلال سعيد الذي كان أحد أبرز وأهم اللاعبين في ملحمة النهائي وأثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن طرده في مباراة الافتتاح أثر سلبياً على أداء الفريق وكان وراء خسارة البداية.

إنه لاعب رائع بدرجة مقاتل ، ويكفي كم الهجمات التي نظمها المنافسون وتحطمت على صخرة هلال سعيد.

الفرحة العارمة التي أعقبت الفوز بكأس الخليج تفرض علينا أن نحرص على استثمار الإنجاز، حتى لا يصبح خليجي 18 مجرد محطة استثنائية في تاريخ كرة الإمارات، وحتى لا يتكرر خطأ عدم استثمار إنجاز الصعود لنهائيات كأس العالم بإيطاليا قبل 17 عاماً.

والاستثمار يجب أن يبدأ بفتح الملفات المسكوت عنها ، وأن نضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار آخر. وخذوا الدرس والعبرة من خليجي 18 حيث كان التوحد الرائع خلف المنتخب أهم أسباب تحقيق الحلم الذي كان يعتقد الكثيرون أنه مستحيل!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال