• الأربعاء 25 جمادى الأولى 1438هـ - 22 فبراير 2017م
2017-02-20
السر الجزراوي!
2017-02-13
السوبر زملكاوي والإبهار إماراتي
2017-02-06
كلاسيكو العرب على أرض الذهب
2017-01-30
ما بين مورينهو وزلاتكو!
2017-01-23
عرب أفريقيا ما بين اليأس والرجاء!
2017-01-16
«أفريكانو 2017» والأميرة السمراء
2017-01-09
زلزال ربع النهائي!
مقالات أخرى للكاتب

عودة إلى المملكة

تاريخ النشر: الإثنين 05 أكتوبر 2015

بعد أسبوع واحد من الحوار الكروي الساخن بين الأهلي والهلال بالرياض في ذهاب نصف النهائي الآسيوي، يتجدد اللقاء بين الكرتين الإماراتية والسعودية يوم الخميس المقبل على أرض المملكة أيضاً، حين يتواجه «الأبيض» مع «الأخضر» بجدة، في إطار تصفيات كأس العالم، في مباراة محورية من شأنها أن تحدد ملامح الصدارة إلى حد بعيد، لاسيما بعد خسارة الأبيض نقطتين غاليتين بالتعادل مع فلسطين.

ولحسن حظ الأبيض أن فريق الأهلي أثبت منذ أسبوع فقط أن العودة بنتيجة إيجابية من الملاعب السعودية ليس مستبعداً على الإطلاق، بل على العكس كان الفريق الأهلاوي متقدماً على الهلال، بكل نجومه الدوليين، قبل أن يتمكن من إدراك التعادل، كما أن المنتخب السعودي ليس في أفضل حالاته حالياً، بدليل أنه فاز على فلسطين بشق الأنفس في الدقيقة 94، كما واجه صعوبة شديدة حتى فاز على المنتخب الماليزي، الذي كسبه منتخب فلسطين بالستة وسحقه الأبيض بالعشرة !

لابد من بذل أقصى الجهد لتصحيح الأوضاع، من خلال العودة بنتيجة إيجابية حتى لا يتسع الفارق وتتعقد الأمور في المجموعة.

***

لا تزال ركلة الجزاء (الظالمة) التي احتسبها الحكم الأوزبكي على الأهلي لصالح الهلال في الدقيقة 66 من مباراة الذهاب حديث الأوساط العالمية حتى أن صحيفة مجرية اعتبرتها (أغبى) ركلة جزاء في التاريخ، بعد أن أصر الحكم على احتسابها، على الرغم من أن الإعادة أوضحت أن الكرة تجاوزت خط المرمى بكامل محيطها قبل أن يلمسها سالمين خميس، كما أن صحيفة ألمانية أجرت استفتاءً بين قرائها لمعرفة رأيهم في ركلة الجزاء، وهل ظلم الحكم الأهلي أم لا، على الرغم من أن القدر أنصف الأهلي عندما أضاع اللاعب كارلوس إدوارد الركلة (الهدية) وقت أن كان الأهلي متقدماً بهدف ليما.

***

خاض الزمالك مباراة الإياب في نصف نهائي الكونفدرالية تحت شعار (لا تراجع ولا استسلام) فاستطاع بعشرة لاعبين أن يرد اعتباره، ويهزم النجم الساحلي بثلاثية نظيفة، ولو استثمر الفرص التي لاحت له في الدقائق الأخيرة لحقق (المعجزة)، وسجل الهدف الرابع، الذي كان من شأنه أن يقود الفريق إلى نهائي البطولة على الرغم من خسارته مباراة الذهاب بخمسة أهــــداف لهدف.

لقد قدم الزمالك درساً مهماً في العزيمة والإصرار والتحدي مهما كانت صعوبة الموقف وتعقيداته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا