• الخميس 24 جمادى الآخرة 1438هـ - 23 مارس 2017م
2017-03-13
مسألة وقت!
2017-03-06
واحد من أربعة!
2017-02-27
درس من 2016
2017-02-20
السر الجزراوي!
2017-02-13
السوبر زملكاوي والإبهار إماراتي
2017-02-06
كلاسيكو العرب على أرض الذهب
2017-01-30
ما بين مورينهو وزلاتكو!
مقالات أخرى للكاتب

هلالك أهلاوي

تاريخ النشر: الإثنين 28 سبتمبر 2015

دقت ساعة الحقيقة، ولم يتبق في الطريق إلى نهائي دوري أبطال آسيا سوى جولة واحدة من مباراتين، وعندما يحل فرسان الأهلي ضيوفاً على أشقائهم في الهلال السعودي، فإن من حقنا أن نتوقع حواراً كروياً ساخناً، وهو امتحان صعب لم يسبق للأهلي أن تعرض له، ولكن العقبات الماضية التي تجاوزها الأهلي بسلام تبشر بأداء أهلاوي على مستوى الحدث، بعد أن تولدت قناعة كاملة لدى كل أطراف مربع الذهب بأن مباراة الذهاب من الممكن جداً أن ترسم معظم الملامح النهائية للجولة.

وهذه الحقيقة جسدتها بطولة الموسم الماضي، عندما نجح الهلال في نصف النهائي في الفوز ذهاباً على العين بثلاثية نظيفة، خلال عشر دقائق «من الدقيقة 61 حتى الدقيقة 71»، مما سهل مهمته في لقاء الإياب الذي خسره 1- 2 بملعب العين، ومع ذلك شق طريقه للقاء بطل أستراليا في الجولة النهائية.

ويدرك الأهلاوية جيداً أن تفوقهم على نفط طهران في مباراة ذهاب ثمن النهائي بطهران سهّل كثيراً من مهمتهم في لقاء الإياب فتأهلوا للمرة الأولى في تاريخهم لمربع الذهب الآسيوي، أملاً في مواصلة مشوار النجاح بالتأهل إلى المباراة النهائية، كما يدركون أن الهلال بتاريخه ونجومه وطموحاته يراوده أمل تعويض ما فاته في النسخة الماضية.

وقد يكون من مصلحة الأهلي ذلك التفاؤل المبالغ فيه الذي يسود الأوساط الهلالية، حتى إن صحيفة يونانية مشهورة رشحت الهلال بقيادة مدربه اليوناني جورجيوس دونيس لا للفوز باللقب الآسيوي فحسب، بل لملاقاة برشلونة الإسباني في نصف نهائي بطولة العالم للأندية باليابان ديسمبر المقبل!.

ويا أهلي هل هلالك وفي انتظار العيدية.

××××

أخطر ما في لقاء الوحدة والعين تلك الهتافات الدخيلة على ملاعب الإمارات، والقادم بكل أسف أكثر خطورة، وربك يستر.

××××

في أسبوع واحد خسر برشلونة متصدر الدوري الإسباني بالأربعة، وسقط مانشستر سيتي متصدر الدوري الإنجليزي بالأربعة، وخسر الجزيرة أمام دبا الفجيرة بالأربعة وخسر العين متصدر دوري الخليج العربي، إنه أسبوع سقوط الكبار.

××××

طالت «مقصلة الفساد» جوزيف بلاتر «الرأس الكبير» الذي بات مهدداً بالحبس، ويبقى السؤال هل يقتنع المحققون ببراءة بلاتيني من مأزق الـ 2 مليون فرانك، أم أن الأجواء الحالية ستلقي بظلالها على انتخابات 26 فبراير المقبل؟.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا