• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م
2018-02-19
حيّا الله الإنجليز!
2018-02-12
في غياب «عموري»!
2018-01-29
المصالحة والمصارحة !
2018-01-22
(سوبر السعادة)
2018-01-15
وطن التسامح
2018-01-08
«الأبيض».. إلى أين؟
2018-01-06
يا كويت.. سلمت للمجد
مقالات أخرى للكاتب

«سُمعة» الثامن عشر

تاريخ النشر: الثلاثاء 06 فبراير 2018

90 دقيقة من التشويق والإثارة عاشتها جماهير الكرة الإماراتية وهي تتابع «ملحمة» الوحدة والوصل التي انتهت بسبعة أهداف وبأهم فوز لأصحاب السعادة في دوري هذا الموسم الذين أنهوا الحوار الساخن لصالحهم 4 /‏ 3.

ويبدو أن النجم الوحداوي الكبير إسماعيل مطر بات على موعد مع الرقم 18، فقبل 11 عاماً صال «سُمعة» وجال في ستاد مدينة زايد، وأهدى بلاده لقب «خليجي 18»، وتدور الأيام ويعود «سُمعة» إلى ستاد مدينة زايد ليقود العنابي للفوز على الوصل، ليواصل مزاحمته الفريق العيناوي على لقب دوري 2018، أملاً في استعادة ذكريات 2010 عندما انتزع العنابي اللقب ليمثل الإمارات في مونديال الأندية بأبوظبي.

والملفت أن «سُمعة 2018» لا يختلف كثيراً عن «سُمعة خليجي 18»، من حيث الحيوية والكفاءة برغم سنواته الـ 34، وما قدمه أمام الوصل، يفوق ما قدمه منافسوه من لاعبين يصغرونه بعشر سنوات !

×××

«شخصية العنابي» بقيادة الروماني ريجيكامب كانت السر في تفوق الوحدة على الوصل خلال الفترة التي لعبها الفريق منقوصاً لأكثر من 40 دقيقة.

×××

الغريب والعجيب أن يخسر الوصل الطامح للمنافسة على لقب الدوري أمام منافسيه المباشرين العين والوحدة، برغم أن كلاً منهما أكمل مباراته مع «الإمبراطور» منقوصاً من أحد لاعبيه.

×××

سباعية العين في مرمى عجمان، أعادت إليه الصدارة بفارق نقطتين عن العنابي، وأكدت أن التعاقد مع حسين الشحات كان «ضربة معلم»، وهو اللاعب الذي رفض الأهلي المصري التعاقد معه ذات يوم مقابل 750 ألف جنيه فقط، وما إجادته تسجيل الأهداف وصناعتها إلا تجسيد لكفاءته، والأكثر من ذلك إثبات أنه لاعب «جوكر» يجيد أداء كل الأدوار في كل المراكز.

وياحظك يا هيكتور كوبر!

×××

برغم نجومية «سُمعة» في مباراة الوصل، وتألق الشحات في لقاء عجمان، إلا أن براعة الحارس الوحداوي محمد الشامسي في التصدي لركلة جزاء كايو، وكفاءة خالد عيسى حارس العين في إنقاذ مرماه من انفراد مهاجم عجمان بينما كان العين متقدماً بهدف وحيد، تلك المشاهد كانت نقطة تحول في المباراتين لصالح الوحدة والعين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا